الموقع الرسمي للكاتب التونسي كمال الرياحي

المترجم البريطاني بيتر كلارك يترجم “الغوريلا” لكمال الرياحي

كتبها كمال الرياحي ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 09:22 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الروائي كمال الرياحي من “هاي”إلى “بوكر” العربية” في الصباح التونسية

كتبها كمال الرياحي ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 16:40 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Le Maghreb bien représenté par Kamel Riahi

كتبها كمال الرياحي ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 09:33 ص

 

  • L’écrivain tunisien Kamel Riahi a été choisi pour faire partie des 12 écrivains arabes qui participeront à la conférence des écrivains arabes à Abou Dhabi et qui se tiendra du 7 au 19 novembre 2009.  

Kamel Riahi a été également le seul tunisien élu pour le prix « Beyrouth 39 », un concours qui a réuni 39 écrivains arabes de moins de 40 ans. Kamel a eu le meilleur prix pour son livre « Al mochrat », ce même roman avait reçu le Comar d’or 2007 en Tunisie.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوز كمال الرياحي في بيروت 39

كتبها كمال الرياحي ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 10:37 ص

اعلن عن فوز التونسي الوحيد :كمال الرياحي في مسابقة بيروت39 لاختيار أفضل 39 كاتبا دون سن الأربعين .توّج كمال الرياحي من جديد بروايته المشرط التي تحصلت على أفضل رواية تونسية لسنة 2007 الكومار الذهبي وبمجموعاته القصصية :نوارس الذاكرة وسرق وجهي….

 


 

أعلنت مؤسسة "هاي فستيبال" ظهيرة اليوم الجمعة (16 الجاري)، عن أسماء الكتاب الـ 39 الذين سيشاركون في مهرجان "بيروت 39" في العاصمة اللبنانية في ربيع السنة القادمة. وتتألف القائمة النهائية للكتاب والكاتبات الفائزين من 12 كاتبة و27 كاتبًا، ويأتون من البلدان التالية: العراق، مصر، المغرب، الجزائر، الأردن، لبنان، عُمان، سورية، السعودية، تونس، السودان، ليبيا، اليمن وفلسطين (الداخل والمناطق المحتلة والشتات).

وكانت "هاي فستيبال" أطلقت هذه المسابقة مطلع هذه السنة (2009) بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية في ضمن نشاطات "بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009"، حيث سيجمع المشروع 39 كاتبا وكاتبة من أفضل الكتاب العرب من أصحاب الانتاجات المتميزة، والذين لا تزيد أعمارهم عن 39 عامًا، وفقما أعلنت إدارة المهرجان.

وجرى اختيار الـ39 كاتبا من قبل مجموعة مرموقة من الكتاب العرب والاكاديميين والصحافيين الذين قدموا توصياتهم إلى اللجنة، فيما تألفت لجنة التحكيم النهائية من: الناقد المصري الدكتور جابر عصفور (رئيس)، عبده وازن الشاعراللبناني، والمحرر الثقافي في جريدة "الحياة"، وعلوية صبح الروائي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كمال الرياحي في الجزائر

كتبها كمال الرياحي ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 14:04 م

 

ابتداء من اكتوبر 2009 ينتقل الكاتب التونسي كمال الرياحي إلى العاصمة الجزائرية للاقامة والعمل بالمعهد العالي العربي للترجمة التابع للجامعة العربية .لذلك الرجاء من الأصدقاء وكل المؤسسات الثقافية والعلمية المتعاونة معه مراسلته عبر البريد الالكتورني أو الفايس بوك لأن هاتفه التونسي سيكون مغلقا بسبب السفر.

 الهاتف المحمول الجزائري

00213557520838

العناوين البريدية

kamelriahi2@yahoo.fr

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكاتب التونسي كمال الرياحي في ندوة البوكر العربية

كتبها كمال الرياحي ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 10:08 ص

الكاتب التونسي كمال الرياحي في البوكر العربية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب الوسط اليوم-   
الأحد, 06 سبتمبر 2009 13:41

وقع اختيار الكاتب التونسي كمال الرياحي ليكون ضمن قائمة مصغرة تضم 12 كاتبا للمشاركة في ندوة للكتاب العرب الشباب اللامعين تعقدها جائزة بوكر العربية بين 7 و19 نوفمبر/ تشرين الثاني الندوة تستمرّ تسعة أيام، وتقام على جزيرة سير بني ياس في أبو ظبي في الإمارات العربية المتّحدة وهي ندوة وورشة للكتابة الروائية.

تهدف الجائزة العالمية للرواية العربية (والمعروفة بـ"البوكر العربية") كما يعرفها المنسق بيتر كلارك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع المترجم الايطالي فرانشيسكو ليجيو أو الطريق الآمنة إلى لغة دانتي

كتبها كمال الرياحي ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 13:39 م

حوار: كمال الرياحي kamelriahi@yahoo.fr



فرانشيسكو ليجيو أكاديمي ومترجم ايطالي. متحصل على دكتوراه في الدراسات والأبحاث في المغرب العربي والشرق الأدنى من صدر الإسلام إلى العهد المعاصر من جامعة نابولي بأطروحة حول تواجد العناصر اللهجويّة في السرديّات المعاصرة بالعربية في تونس والجزائر. وكان قد تخرّج في اللغات الأجنبية شعبة اللغات الشرقية بكلية الآداب والفلسفة من جامعة "لوريينتالي" بنابولي. وقدم رسالة بحث في اللغة والآداب العربية بعنوان "الآفاق النقدية في رواية موسم الهجرة إلى الشمال". ترجم العديد من البرامج التلفزيونية والأفلام الوثائقية حول مسلمي صقلية وشارك في عدد منها وعُرض بعضها في الفضائيات العربية. يُعرّف بالأدب العربي والثقافة العربية الإسلامية في ايطاليا. يدرّس العربية والترجمة بجامعات باليرمو وباري ونابولي وأستاذ زائر في كثير من الجامعات العربية.
نقل عديد الروايات العربية الحديثة والمعاصرة إلى لغة بوكاتشو،الايطالية، أهمها رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" للطيب صالح من السودان ورواية "ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي ورواية "البق والقرصان" لعمارة لخّوص من الجزائر. كما نقل عديد البحوث النقدية العربية إلى الايطالية. نزل هذه الأيام تونس، ولما كنّا التقيناه أكثر من مرة في ايطاليا وفي بلدان أخرى وخبرنا ثقافته العالية وحبه الكبير للعربية ولآدبائها، لم نفوّت الفرصة لنلتقيه في حوار خاطف نحاول من خلاله أن نعرّف بهذا المترجم والباحث الإيطالي الذي يهتمّ بترجمة عيون الروايات التونسية المعاصرة والمؤسّسة. ونحاول أن نقترب من عوالمه الفكرية وهواجسه الجمالية التي تحرّك قلمه المترجم. حتى نفهم أسباب اختياره لنص دون غيره موضوعا للترجمة. كما يسعى هذا الحوار إلى طرح أسئلة الترجمة الكبرى. هذا إلى جانب معرفة سرّ العلاقة التي تربطه بتونس والتي يتردد عليها باستمرار منذ سنوات وإن كان الكثير من الخلق الأدبي لا يعلم ذلك.

كمال الرياحي: لماذا نترجم؟ ماذا نترجم؟ كيف نترجم؟ ثلاثة أسئلة أساسية في كل مشروع للترجمة طرحها أدونيس يوما وحاول الإجابة عنها. كيف يجيب عنها فرانشيسكو ليجو اليوم من زاوية نظر أوروبية؟

فرانشيسكو ليجو: دعني أقول بادئ ذي بدء أن الأمر لا يتعلق عندي بزاوية نظر أوروبية أو غير أوروبية، فأنا أفضل أن أرى الأمور من زاويتي أنا الشخصية جدا ولا أعتبرني مثالا لهذه الزاوية أم تلك.
لماذا نترجم؟ لا شك أن الترجمة تضطلع بدور رئيس في التبادل والتفاعل الضروريين لحياة المجتمعات، ويمكن النقاش فيما إذا كان ازدهار الترجمة في مجتمع ما مؤشرا تنمويا أم لا، ولكني أرى أن عمل المترجم خاضع لدوافع أخرى أيضا. فترجمة الأدب بالنسبة إلى المترجم محنة يمتحن بها كل من لديه قدرات تعبيرية ومهارات جمالية وكفاءات لغوية ومعلومات حضارية لنقل نفس النص من لغة إلى أخرى، متشبثا بهذا النص تارة ومبتعدا عن حرفيته تارة ومبعثرا عناصره تارة أخرى، وذلك لاستخلاص أكثر ما يحتويه النص من طاقة وإخراجه إلى لغة أخرى شكلا ومضمونا ومفعولا. والظاهر أن الترجمة الأدبية تضمن لصاحبها حرية محدودة حدودا غير متفق عليها قد تشد المترجم شد الأصفاد وقد تطلق له العنان لإيجاد الحلول المناسبة التي تلبي حاجيات القارئ المفترض. وتكمن في هذه العملية بالذات متعة المترجم الذي عليه أن يتماهى مع المؤلف إلى درجة أنه يخيل إليه أنه حل محل المؤلف رغم القيود التي أشرت إليه. كما أن الترجمة نوع من التبرع بثروة علمية أو ثقافية من المترجم للمتلقي المنتمي إلى مجتمع ذي لغة غير لغة النص الأصلي، وبذلك تتيح للناس فرصة التعرّف على ما قاله أو ما اعتقده أو ما اخترعه الإنسان في مكان آخر وفي زمان آخر تعرّفا شبه مباشر دونما وساطة إلا الوساطة اللغوية. ولذا فإنها حاجة كغيرها من الحاجات الإنسانية تسد عوز الذين لا يتقنون لغة أجنبية وتقضي حاجة المترجم إلى التباري مع المؤلف ومع نفسه في آن واحد.
ماذا نترجم؟ باختصار شديد: نترجم الجميل والمهم والمطلوب والمشهور من النصوص. ولو كان الأمر بيد المترجم فقط لاقتصر الاختيار على ما يعتبره جميلا من النصوص دون غيره، لأنه لا شيء أكثر إعياء ومشقة وعذابا وإملالا من ترجمة نص لا يثير في نفس المترجم بل في أمعائه الرغبة الجارفة في الترجمة. إلا أن الجمال ليس مقياسا موضوعيا ولحسن الحظ تدخل في عملية اختيار النصوص للترجمة عوامل أخرى، منها دور النص في مجتمع ما أو نجاحه التجاري وهي عوامل قد لا يلتفت إليها المترجم لسبب من الأسباب. ولا ننس أيضا أن ما يجري في الواقع هو اختيار المترجم بعد اختيار النص وهكذا يكون دور المترجم يقتصر على قبول الأمر الواقع أو رفضه.
وإذا خرجنا عن وجهة نظر المترجم المضيقة وجدنا أن الجواب على سؤال «ماذا نترجم» يعتمد على وجهة نظر واحدة ولا تأخذ بعين الاعتبار احتمالات أخرى واردة. فيقترح أدونيس مثلا «إعداد لائحة مختارة من الكتب القديمة والحديثة، مما لا نجد ما يماثله في الآداب الأخرى، وإذن مما سيضيف إليها قيما فنية لا تعرفها، ويفتح أمامها أبوابا جديدة لمعرفة جديدة، وقيم إنسانية وفكرية جديدة». من عسى أن يكون المكلف بإعداد هذه القائمة؟ هل سيتم الاختيار بالإجماع أو بالأغلبية؟ ولكن هذه المسائل تافهة مقارنةً بما قد ينجم عن مثل هذه الاقتراحات من استبعاد احتمال أن الترجمة كانت وسيلة لاكتشاف أعمال ذات قيمة لم يكترث لها أهل ثقافتها، ومثال ذلك إعادة النظر في ألف ليلة وليلة في الأدب العربي بعد نشر ترجمتها الإنكليزية التي وقعت من جرائها ترقيتها إلى مرتبة التحفة الفنية الخالدة. أو ما حدث لموسم الهجرة إلى الشمال التي أصبحت ترجمتها الإنكليزية أحد النصوص الرئيسية في الدراسات المتعلقة بالعلاقات بين الثقافات.
كيف نترجم؟ هذا السؤال يقتضي حديثا مطولا أكثر من سابقيه إذ لا بد للجواب أن يتناول جوانب فنية تقنية قد تسبب في مقتل القارئ مللا ونعاسا. فلا يمكن تعميم القول في مادة اختصاصية مثل هذه دون الاستناد إلى النظريات اللغوية التي تطورت حديثا هذا الميدان.

كمال الرياحي: ترجمت روايات عربية خطيرة حققت نجاحا كبيرا في المشرق والمغرب مثل موسم الهجرة إلى الشمال وذاكرة الجسد… ما الذي دفعك إلى ترجمة هذه النصوص دون غيرها؟ هل لأنها اشتهرت كثيرا أم لجودتها؟

فرانشيسكو ليجو: في الحقيقة ترجمت ثلاث روايات منشورة وهي موسم الهجرة إلى الشمال وذاكرة الجسد الشهيرتين والرواية الأولى للكاتب الجزائري عمارة لخوص بعنوان «البق والقرصان»، لكل منها ظروفها الخاصة التي أدت إلى ترجمتها. فبدأت بترجمة موسم الهجرة إلى الشمال في إطار تحرير رسالة تخرجي وسرعان ما شعرت بأنني أمام عمل فني رفيع المستوى وبأن نشرها كان من باب الضرورة الثقافية القصوى، فأتممت الترجمة واقتنعت بها دار نشر معروفة بالجودة والأناقة في إصداراتها في باليرمو وهكذا صدر الكتاب في وقت كانت الترجمة من العربية ما تزال محصورة في أوساط المستشرقين الضيق ولم تتجرأ دور النشر الإيطالي على الرهان بالأدب العربي لا المعاصر ولا القديم. ولا بد أن عدد الطبعات التي أحزرتها الترجمة الإنكليزية آنذاك ووجود ترجمتين فرنسيتين قد لعب دورا حاسما في إقناع الناشر الإيطالي. أما ذاكرة الجسد فلم تنشر من مبادرتي وإنما من مبادرة إيزابيلا كاميرا دافليتو بصفتها مشرفة على سلسلة جديدة مخصصة للسرديات العربية المعاصرة وكان ذلك على إثر النجاح الواسع الذي تميز به صدور هذه الرواية في العالم العربي. أما رواية "البق والقرصان" فأمر هذه الرواية يخرج عن المألوف تماما، إذ التقيت بعمارة لخوص في جامعة نابولي يوما وهو جاء يصاحب أستاذ علم اجتماع زائرا من جامعة روما فدار الحديث بيننا حول رواية كتبها لما كان في الجزائر ولم تنشر بعد وذكر لي أنه أطلع عددا من أصدقائه المشارقة ولم يفهموا من الرواية أكثرها لكونه يستعمل الدارجة الجزائرية استعمالا واسعا في الكتابة، في الحوار الخارجي وفي الحوار الداخلي أيضا. ولما اقتنع أثناء الحديث بكفاية إتقاني للهجة الجزائرية – التي لا تبعد كثيرا عن اللهجة التونسية في الكتابة- اقترح علي أن أترجمها فقبلت الاقتراح قبولا مبدئيا شريطة إعجابي بالرواية. وهذا ما كان.

كمال الرياحي: موسم الهجرة إلى الشمال تبدو رواية مكتوبة للشرق عن الغرب. لأنها تروّج للبطولة العربية والفحولة الشرقية. كيف أقدم عليها القارئ الغربي؟

فرانشيسكو ليجو: للإجابة على سؤالك لا بد أن أكون قد أجريت استطلاعات رأي القراء لموسم الهجرة إلى الشمال وأن أكون قادرا على تحليل نتائج الاستطلاع. ما يمكنني قوله هو أنني لا أشاطرك الرأي الذي ورد في مقدمتك لأن الطيب صالح في أحد لقاءاته الصحفية صرح بأنه كان على علم أو بالأحرى كان يتوقع أن الرواية سوف تترجم إلى الإنكليزية إثر صدورها بالعربية. وفي الحقيقة يصعب علي تحديد نوعية القارئ الافتراضي الذي يكمن بين سطور هذه الرواية، وكل ما تيقنت منه هو أن الذين قالوا لي إنهم قرأوا الكتاب أعجبوا به أيما إعجاب بما فيهم فينشينتو كونسولو وهو من أكبر الكتاب الإيطاليين الأحياء إن لم يكن أكبرهم على الإطلاق. أما البطولة والفحولة فأعتقد بصفتي ناقدا أن الأمر هو على عكس ذلك تماما. فإن النص يورد جملة من الإشارات الواضحة إلى أن الفحولة والبطولة والعنصرية والنمطية هي كلها من صنع الإنسان أو من جنون الإنسان وأن البحث عن الذات يمر بمعرفة الغير والاعتراف به كما هو ليس كما يخيل إلينا أنه عليه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تتويجات….تكريمات

كتبها كمال الرياحي ، في 14 يوليو 2009 الساعة: 11:56 ص

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا تحدث نصر حامد أبو زيد الكتاب الجديد ضمن سلسلة ترافلينغ لكمال الرياحي

كتبها كمال الرياحي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 11:42 ص

 

 

 

يصدر في الأشهر القليلة القادمة كتاب "هكذا تحدث نصر حامد أبو زيد "لكمال الرياحي ضمن سلسلة ترافلينغ
يقول المفكر أبو زيد في الكتاب
:مسألة نطقي الشهادة في أول محاضرة ألقيتها بعد رحيلي من مصر عام 1995 كان المقصود منها توصيل رسالة إلى الجمهور الغربي بأنني لست ضد الإسلام كما قد يتوهم البعض. قلت: إذا كنتم تحسنون استقبالي وتحتفلون بي ظنا منكم أنني أنقد الأسلام من منظور المرتد فقد أخطأتم العنوان، ثم نطقت الشهادة. كنت أخشى من الاستقبال الخاطئ نتيجة الحكم الجائر الذي صدر ضدي أنا وزوجتي؛ ذلك أن كثيرا من الذين اضطرتهم ظروف شبيهة للهجرة للغرب استثمروا هذه الظروف أسوأ استثمار بأن تحولوا ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الامارات

كتبها كمال الرياحي ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 13:51 م

 

 

 

ينتقل الكاتب التونسي كمال الرياحي من الجزائر يوم7 نوفمبر إلى الإمارات العربية المتحدة .أبو ظبي.جزيرة بني ياس تحديدا.للمشاركة في الندوة  الأولى لجائزة البوكر للرواية العالمية العربية .

وكان كمال الرياحي قد اختير ضمن 12 كاتبا عربيا للمشاركة في هذه الندوة الأولى  التي ستعقد بين 7 و19 نوفمبر القام

 

تفاصيل الخبر

وقع اختيار الكاتب التونسي كمال الرياحي ليكون ضمن قائمة مصغرة تضم 12 كاتبا للمشاركة في ندوة للكتاب العرب الشباب اللامعين تعقدها جائزة بوكر العربية بين 7 و19 نوفمبر/ تشرين الثاني الندوة تستمرّ تسعة أيام، وتقام على جزيرة سير بني ياس في أبو ظبي في الإمارات العربية المتّحدة وهي ندوة وورشة للكتابة الروائية.

تهدف الجائزة العالمية للرواية العربية (والمعروفة بـ"البوكر العربية") كما يعرفها المنسق بيتر كلارك

إلى تعزيز مستوى الكتابة الروائية في اللغة العربية. وفي إطار برنامجها لتحقيق هذا الهدف، تعقد ندوة يتاح فيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





التالي



ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي