ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: كمال الرياحي
البلد: تونس
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |







http://www.kamel-riahi.co.cc/
إنّ قدر الفكر المبدع أن يسكن التاريخ، بمعنى مساكنة الوقائع دون استكانة أو ثبات. فالمبدع ليس حكواتيّـا" يكتفي بمجرد القصّ، إنما هو المرتحل أبدا داخل الزمن، فينظم أناته في عقد هو زمن ثالث يتوسّط القبل والبعد، بين أبدا، أي صيرورة مفلتة من قيد الآنات المنسكبة باتجاه الماضي ومن انتظارية لآنات أخرى نأمل أن تكون سعيدة. الإبداع هو شجاعة الانفتاح الذي لا يخشى عنف اللقاء مع المصادف واللا متوقع، لذلك لا يصحّ أن يكون له آباء. يسير في ظلّهم ويتسوّل حمايتهم، بل لعلّه لا يكون إبداعا إلا بقدر يتمه، لا أب له غير جرح معلّق بين بوابات الزمن لا يكاد يدرك بدايته.
ولا هو يدري أين قد يطوّح به نزفه، ليس له أن يكون ثمرة تتدلّى على رأس شجرة عائلية، أو غصنا يحاكي شكل جذرها المطمور في عمق الأرض ويدين له بالحياة، إنما هو زهرة بريّة قد تنبت في حديقة كما في القفر، قد تجاور أزهارا أخرى أو تعانقها، لكنها تحافظ على فرادتها لتهمس بالطريف والمغاير. فالبحث عن آباء مفترضين للإبداع وإنشاء أسيجة -تقيمها قراءات عمودية رديئة تجوس بين المدافن لتنبش قبورا تئــد داخلها الولدان - إنما هو تحنيط للفكر، وإخراج له من آفاق حريته للإيقاع به تحت سلطة نماذج يضعها الوثن الجاثم على فضاء الفعل الإبداعي أو الصور التي تثقل عليه. فالفكر لا يكون مبدعا إلا بقدر ما يكون مرتحلا مزعزعا ومخلخلا لثبات الأطر ولأقنـومية الصور والمبدع، إذ يبحث عن وجهه الموزّع بين الوقائع فإنما ليكشف عن وجوه أخرى بعضها مغيـّب تحت ركام النسيان والآخر معلّق إلى سماء التوقع والانتظار، فيتجـاوز مسطّحات الوحدة والثبات نحو وهاد تسكنها الأضداد والمتناقضات قصد الكشف عن وجه الحياة. فلا تعود الواقعية جولة توثيقية تنقل وقائع مكرورة تكرّس النظام رغم مساحيق الفوضى في " الأسواق الشعبية " ( صلاح الدين بوجاه تقديم رواية المشرط )، ولاهي تدبر واقتصاد للحركة والحكاية إنما هي الحركة ذاتها، انسيابية تحليقة طائر العقعق (نوع من الغربان)، إذ يقتنص الثمين لا البرّاق والمخادع من الحكايا، يفكّ أسرها فترتحل على أجنحة المعنى عبر آنات يرتسم وميضها في وقع الحكي باتجاه آفاق بانورامية متعددة الألوان لا تحيل إلى الماضي بما توحي، بقدر ما تجدل ضفيرة المعنى من الأسطورة والخرافة. إنه نوع من الدخول في درب المرايا حيث تبدأ لعبة الانعكاسات والتعاكسات والانشطار بين الزوايا التي لا تجرؤ عليها إلا ذات مبدعة تمتلك آليات فـنّ مخاتلة اللحظة والتسرّب داخل فجوات المخيال وبين ثنايا الواقعات. ذاك هو بعض ما همست لنا به رواية كمال الرياحي " المـشرط " الصادرة عن دار الجنوب للنشر ضمن سلسلة عيون المعاصرة التي يديرها الأستاذ توفيق بكار.
إنّ الخوض مع الرياح داخل نصّه يدفع إلى حالة من عدم الارتياح، وأكاد أقول الضجر. هو ضجر من هجره النوم في ليلة قائظة الحرّ، تؤرقه ذكريات طفولة محتجزة داخل علبة الخرافة، تشدّ عليها خيوط الفقر محكمة الربط؛ فتبدو ملامحها غائمة وأحداثها متضاربة، ويحرقه واقع ريف المنشأ الذي لا يزال محتجزا داخل نفس العلبة إن لم تكن حاله قد ساءت أكثر، رغم، أو ربّـما بسبب رياح العولمة التي جرفت في طريقها كل إمكانية حياة بعيدا عن قلب العاصفة، تلهبه ترسبات الهزائم المتكررة والخيبات المتتالية وتتجاذبه آلام أحلام مصلوبة على أعمدة صفحات الجرائد الصفراء، وتخنقه عجرفة وتطاول سلطان جاهل مفتول العضلات، فلا يريحه موضع ولا يطمئن إلى وضع حتى يخط المشرط كل دمّـلات المعانات فتتـقيـّـأ قيحها على الصفحات. إنّ المشرط هو جلد للنسيان العقيم صوتا يهوي على جسد الذاكرة "، فيصدر فرقعة شديدة ويترك حزاما من الدم مرسوما على كتف المسكينة التي تعوي وتروي " (36). تروي معاناة المبعدين في أعماق ريف الشمال التونسي، حيث يحاصر الفقر والخوف والجهل الحياة. فقر من نسيتهم التنمية وقست عليهم الطبيعة فأجدبت أرضهم و"احتلها السدر والجرذان وعواء الذئاب " (108)، من ظلمتهم الجغرافيا ورمت بهم في المناطق الداخلية بعيدا عن انفتاح الساحل؛ فهم " لا يعرفون الأسماك وكل لحوم البحر " (26)، حتى أنّ لحم الخرفان عندهم رفاهية لا يقدرون عليها " إلاّ في يوم واحد من السنة " (26) يوم عيد الأضحى، " أمّا لحوم البقر والطيور فهي محرّمة عندهم " (26)، لأنّ هذه الحيوانات إن توفّرت فمنتجاتها تمثل كنزا لا يمكن التفريط فيه. هناك حيث يتحالف الفقر مع الجهل لتصبح الحمّى قاتلة بل تتحوّل إلى طاعون يهلك الأطفال، ريف حيث يقاوم " المنافيخ " الموت والفقر بالتناسل ليصبح الإنجاب طقسا لا يفاخر به يوم القيامة فحسب، وإنّـما تحـدّيا لعنف الطبيعة وجبروت الإهمال والنسيان، شمال لا نكاد نعرف أنّه تونسيّ لولا "البرانيس والقـشاشيـب الرمادية المخططة" (26)، ولعـلّ ألم اللقـاء بهذه الوقائع هو ما جعل الكاتب لا يفكّـر في العودة وإنما يقتلع ابن خلدون " من قاعدة الإسمنت " ليلقي به في رحلة لا تبدو رحلة في المكان وإنما هي أقرب إلى السقوط في ثقب زمني بات
وينسق "الندوة" بيتر كلارك عضو مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية، فيما يشارك كل من الكاتبة العراقية إنعام كجه جي، والكاتب اللبناني جبور دويهي الذين تم ترشيحهما سابقا لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية كمرشدين للكتاب المشاركين.
وينتمي المشاركون الثمانية إلى عدة دول عربية خمسة منهم تم اختيارهم ضمن قائمة "بيروت 39" كأفضل كتاب عرب واعدين تحت عمر 40 عاما وهم كمال الرياحي من تونس ومنصورة عز الدين ومحمد صلاح العزب من مصر ومنصور الصويم من السودان ومحمد حسن علوان من السعودية فيما يشارك من دولة الإمارات العربية المتحدة الكاتب الروائي ناصر الظاهري ومن اليمن نادية كوكباني، ولنا عبدالرحمن من لبنان.
وأعرب بيتر كلارك عن تقديره وامتنانه لدعم سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان "للندوة" مشيرا إلى أهمية إقامة ورشة عمل أدبية إبداعية وفق المعايير العالمية وتوفير الجو المناسب لثمانية من الكتاب الواعدين من ست دول عربية تتاح لهم الفرصة كي يكونوا معا في بيئة ملهمة يجتمعون معا ويتبادلون الأفكار وينمون مهاراتهم بصحبة اثني
Kamel Riahi a été également le seul tunisien élu pour le prix « Beyrouth 39 », un concours qui a réuni 39 écrivains arabes de moins de 40 ans. Kamel a eu le meilleur prix pour son livre « Al mochrat », ce même roman avait reçu le Comar d’or 2007 en Tunisie.
اعلن عن فوز التونسي الوحيد :كمال الرياحي في مسابقة بيروت39 لاختيار أفضل 39 كاتبا دون سن الأربعين .توّج كمال الرياحي من جديد بروايته المشرط التي تحصلت على أفضل رواية تونسية لسنة 2007 الكومار الذهبي وبمجموعاته القصصية :نوارس الذاكرة وسرق وجهي….
أعلنت مؤسسة "هاي فستيبال" ظهيرة اليوم الجمعة (16 الجاري)، عن أسماء الكتاب الـ 39 الذين سيشاركون في مهرجان "بيروت 39" في العاصمة اللبنانية في ربيع السنة القادمة. وتتألف القائمة النهائية للكتاب والكاتبات الفائزين من 12 كاتبة و27 كاتبًا، ويأتون من البلدان التالية: العراق، مصر، المغرب، الجزائر، الأردن، لبنان، عُمان، سورية، السعودية، تونس، السودان، ليبيا، اليمن وفلسطين (الداخل والمناطق المحتلة والشتات).
وكانت "هاي فستيبال" أطلقت هذه المسابقة مطلع هذه السنة (2009) بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية في ضمن نشاطات "بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009"، حيث سيجمع المشروع 39 كاتبا وكاتبة من أفضل الكتاب العرب من أصحاب الانتاجات المتميزة، والذين لا تزيد أعمارهم عن 39 عامًا، وفقما أعلنت إدارة المهرجان.
وجرى اختيار الـ39 كاتبا من قبل مجموعة مرموقة من الكتاب العرب والاكاديميين والصحافيين الذين قدموا توصياتهم إلى اللجنة، فيما تألفت لجنة التحكيم النهائية من: الناقد المصري الدكتور جابر عصفور (رئيس)، عبده وازن الشاعراللبناني، والمحرر الثقافي في جريدة "الحياة"، وعلوية صبح الروائي
ابتداء من اكتوبر 2009 ينتقل الكاتب التونسي كمال الرياحي إلى العاصمة الجزائرية للاقامة والعمل بالمعهد العالي العربي للترجمة التابع للجامعة العربية .لذلك الرجاء من الأصدقاء وكل المؤسسات الثقافية والعلمية المتعاونة معه مراسلته عبر البريد الالكتورني أو الفايس بوك لأن هاتفه التونسي سيكون مغلقا بسبب السفر.
الهاتف المحمول الجزائري
00213557520838
العناوين البريدية
kamelriahi2@yahoo.fr
” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي













