الموقع الرسمي للكاتب التونسي كمال الرياحي

فوز كمال الرياحي في بيروت 39

كتبهاكمال الرياحي ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 10:37 ص

اعلن عن فوز التونسي الوحيد :كمال الرياحي في مسابقة بيروت39 لاختيار أفضل 39 كاتبا دون سن الأربعين .توّج كمال الرياحي من جديد بروايته المشرط التي تحصلت على أفضل رواية تونسية لسنة 2007 الكومار الذهبي وبمجموعاته القصصية :نوارس الذاكرة وسرق وجهي….

 


 

أعلنت مؤسسة "هاي فستيبال" ظهيرة اليوم الجمعة (16 الجاري)، عن أسماء الكتاب الـ 39 الذين سيشاركون في مهرجان "بيروت 39" في العاصمة اللبنانية في ربيع السنة القادمة. وتتألف القائمة النهائية للكتاب والكاتبات الفائزين من 12 كاتبة و27 كاتبًا، ويأتون من البلدان التالية: العراق، مصر، المغرب، الجزائر، الأردن، لبنان، عُمان، سورية، السعودية، تونس، السودان، ليبيا، اليمن وفلسطين (الداخل والمناطق المحتلة والشتات).

وكانت "هاي فستيبال" أطلقت هذه المسابقة مطلع هذه السنة (2009) بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية في ضمن نشاطات "بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009"، حيث سيجمع المشروع 39 كاتبا وكاتبة من أفضل الكتاب العرب من أصحاب الانتاجات المتميزة، والذين لا تزيد أعمارهم عن 39 عامًا، وفقما أعلنت إدارة المهرجان.

وجرى اختيار الـ39 كاتبا من قبل مجموعة مرموقة من الكتاب العرب والاكاديميين والصحافيين الذين قدموا توصياتهم إلى اللجنة، فيما تألفت لجنة التحكيم النهائية من: الناقد المصري الدكتور جابر عصفور (رئيس)، عبده وازن الشاعراللبناني، والمحرر الثقافي في جريدة "الحياة"، وعلوية صبح الروائية والكاتبة اللبنانية المعروفة، وسيف الرّحبي الشاعر العماني ورئيس تحرير مجلة "نزوى"، الفصليّة الثقافية المعروفة.

 

 
 
 
16/10/2009  18:10

 

 

وجاء في بيان اللجنة: "ما تجدر الاشارة اليه أولا هو غزارة المشاركة الشبابية في المسابقة، اذ بلغ عدد المشاركين أكثر من 450 كاتبا وكاتبة من معظم الدول العربية، ومن المغترب العربي الاوروبي والاميركي. وكان على اعضاء لجنة التحكيم أن تراجع اعدادا كبيرة من الكتب التي أرسلها المؤلفون والناشرون، وتقرأها وتفرزها. وقد اعتمدت لجنة التحكيم منهج الاختيار المتعاقب، فاختارت في البدء مئة اسم ثم ستين اسما، الى أن توصلت الى الأسماء التسعة والثلاثين بعد نقاشات طويلة وعرض للكتب.

"الأسماء التسعة والثلاثون التي اختيرت تم اختيارها انطلاقا من رسوخ نتاجها الابداعي، روائيا وقصصيا وشعريا، وما يمثل من أصالة وتحديث في الوقت نفسه، ومن استجابة للمعايير الأدبية والنقدية. انها أصوات مبدعين شباب، استطاعوا ان يكوّنوا شخصياتهم وأن يفرضوا تجاربهم، متميزين بأساليبهم الخاصة ولغاتهم ومقارباتهم، ورؤاهم أو مواقفهم. لكن اختيار هؤلاء لا يعني ان لائحة المشاركين لم تحفل باسماء أخرى مهمة، فالأسماء التي كانت تستحق الفوز في المسابقة ليست قليلة البتة، لكن الالتزام بقاعدة المسابقة التي تتبعها مؤسسة "هاي فيستيفال" باختيار 39 اسما، هو الذي جعل الحظ غير محالف لها كلها.

"وختاما لابد من التنويه بالأدب العربي الشاب الذي يتمتع بخصال لافتة وخصائص فريدة. ولعل جيل الشباب هو الذي سيصنع مستقبل الأدب العربي. كما لابد من توجيه الشكر الى مجلة "بانيبال"، بشخص محرريها مارغريت اوبانك وصموئيل شمعون، التي ساهمت في جمع الاسماء وترتيب الكتب ومساعدة لجنة التحكيم في ادراجها داخل المسابقة."

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : kamelriahi2@yahoo.fr, أخبار, السيرة الذاتية للمؤلف cv, غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر




ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي