الاسم: كمال الرياحي
البلد: تونس
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||





أكتوبر 28th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , أخبار,
أكتوبر 26th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , أخبار,
Kamel Riahi a été également le seul tunisien élu pour le prix « Beyrouth 39 », un concours qui a réuni 39 écrivains arabes de moins de 40 ans. Kamel a eu le meilleur prix pour son livre « Al mochrat », ce même roman avait reçu le Comar d’or 2007 en Tunisie.
أكتوبر 17th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , kamelriahi2@yahoo.fr, أخبار, السيرة الذاتية للمؤلف cv, غير مصنف,
اعلن عن فوز التونسي الوحيد :كمال الرياحي في مسابقة بيروت39 لاختيار أفضل 39 كاتبا دون سن الأربعين .توّج كمال الرياحي من جديد بروايته المشرط التي تحصلت على أفضل رواية تونسية لسنة 2007 الكومار الذهبي وبمجموعاته القصصية :نوارس الذاكرة وسرق وجهي….
أعلنت مؤسسة "هاي فستيبال" ظهيرة اليوم الجمعة (16 الجاري)، عن أسماء الكتاب الـ 39 الذين سيشاركون في مهرجان "بيروت 39" في العاصمة اللبنانية في ربيع السنة القادمة. وتتألف القائمة النهائية للكتاب والكاتبات الفائزين من 12 كاتبة و27 كاتبًا، ويأتون من البلدان التالية: العراق، مصر، المغرب، الجزائر، الأردن، لبنان، عُمان، سورية، السعودية، تونس، السودان، ليبيا، اليمن وفلسطين (الداخل والمناطق المحتلة والشتات).
وكانت "هاي فستيبال" أطلقت هذه المسابقة مطلع هذه السنة (2009) بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية في ضمن نشاطات "بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009"، حيث سيجمع المشروع 39 كاتبا وكاتبة من أفضل الكتاب العرب من أصحاب الانتاجات المتميزة، والذين لا تزيد أعمارهم عن 39 عامًا، وفقما أعلنت إدارة المهرجان.
وجرى اختيار الـ39 كاتبا من قبل مجموعة مرموقة من الكتاب العرب والاكاديميين والصحافيين الذين قدموا توصياتهم إلى اللجنة، فيما تألفت لجنة التحكيم النهائية من: الناقد المصري الدكتور جابر عصفور (رئيس)، عبده وازن الشاعراللبناني، والمحرر الثقافي في جريدة "الحياة"، وعلوية صبح الروائي
أكتوبر 2nd, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , أخبار,
ابتداء من اكتوبر 2009 ينتقل الكاتب التونسي كمال الرياحي إلى العاصمة الجزائرية للاقامة والعمل بالمعهد العالي العربي للترجمة التابع للجامعة العربية .لذلك الرجاء من الأصدقاء وكل المؤسسات الثقافية والعلمية المتعاونة معه مراسلته عبر البريد الالكتورني أو الفايس بوك لأن هاتفه التونسي سيكون مغلقا بسبب السفر.
الهاتف المحمول الجزائري
00213557520838
العناوين البريدية
kamelriahi2@yahoo.fr
أكتوبر 30th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , أخبار,
يصدر في الأشهر القليلة القادمة كتاب "هكذا تحدث نصر حامد أبو زيد "لكمال الرياحي ضمن سلسلة ترافلينغ
يقول المفكر أبو زيد في الكتاب:مسألة نطقي الشهادة في أول محاضرة ألقيتها بعد رحيلي من مصر عام 1995 كان المقصود منها توصيل رسالة إلى الجمهور الغربي بأنني لست ضد الإسلام كما قد يتوهم البعض. قلت: إذا كنتم تحسنون استقبالي وتحتفلون بي ظنا منكم أنني أنقد الأسلام من منظور المرتد فقد أخطأتم العنوان، ثم نطقت الشهادة. كنت أخشى من الاستقبال الخاطئ نتيجة الحكم الجائر الذي صدر ضدي أنا وزوجتي؛ ذلك أن كثيرا من الذين اضطرتهم ظروف شبيهة للهجرة للغرب استثمروا هذه الظروف أسوأ استثمار بأن تحولوا ك
ديسمبر 23rd, 2008 كتبها كمال الرياحي نشر في , أخبار,
فيليب لوجون الانشائي الفرنسي والمرجع العالمي الأول في دراسة السيرة الذاتية، ولد في 13 أوت 1938 دأب على الكتابة منذ سنّ العاشرة. ثم جَعَلَته إصابته بداء الرئة في سن الرّابعة عشرة يُقيم سنة ونصفًا في مصحة وقائية في شامونيكس Chamonix، فوجد في الشعر ملجأ وارفًا، ولم يعتد كتابة السرد إلا حين عاد من جديد إلى معهد هنري الرابع حيثُ تابع دراسته قبل أن يتم قبوله في دار المعلمين العليا. وسرعان ما غدا تحرير اليوميات بالنسبة إليه سبيلاً تؤدي إلى تحمل! العودة إلى الحياة الاجتماعية، التي لم يكن يعتبرها ملائمة.
فاختار أن يكون أستاذًا، بسبب الجوار بين هذا الشغل ونشاط الكتابة. وأحرز على ”التبريز في الآداب العرضية“ سنة 1962، وتولّى التدريس في جامعة شمال باريس حتى سنة 2004 مركزًا حياته العملية في دراسة ”اليوميات الحميمة“، سواء منها يومياته أو يوميات المشاهير… أو المغمورين.
فأضحى من المتخصصين العالميين المعترف بهم في مجال السيرة الذاتية، بعد أن ابتدع مفهوم ”الميثاق السيرذاتي“ على وجه الخصوص، ودأبَ على مواصلة بحوثه، بعد تقاعده واشتراكه في بعث ”الجمعية من أجل السيرة الذاتية“، والإشراف على موقعه الخاص على الانترنيت الموسوم بـ ”الميثاق الذاتي http://www.autopacte.org
هكذا غدا مهتما بمسودات السيرة الذاتية ومخططات أعمالها، فتمكن من أن يكون ممثلا لقطاع البحث الأدبي الموصول بالسيرة الذاتية عموما.
عُرف منذ السبعينات بكتابه المؤسسأدب السيرة الذاتية في ف
مارس 15th, 2008 كتبها كمال الرياحي نشر في , أخبار,
![]()
http://www.alarab.co.uk/Previouspages/Alarab%20Weekly/2008/03/15-03/w22.pdf
روائي يخرج من معطف الشعر :عبد الجبار العش على محك كمال الرياحي
نبيل درغوث

شهد فضاء دار الثقافة الزهور بتونس محاضرة نقدية متميزة قدّمها الكاتب و الناقد التونسي كمال الرياحي. حول أعمال الروائي التونسي المجدّد عبد الجبّار العشّ.
المحاضرة امتدّت حوالي الساعة و عقبها نقاش متميّز شارك فيه عدد كبير من الكتّاب و النقاد و الأكاديميين الذين أثنوا جميعا على قيمة ما قدّمه الرياحي . الذي خصّ روائي تونسي مهمّش يعيش بعيدا عن العاصمة في عزلة مع الكتابة و الكأس.
و الحق أن المحاضرة قد نجحت على جميع الأصعدة ابتدءا من اختيار المدوّنة الجريئة لعبد الجبّار العشّ و هو أحد ملاعين الكتابة في تونس تذكّرنا سيرته و كتاباته بعوالم محمد شكري و جان جينه و نجحت المداخلة في التقاطها لزاوية نظر دقيقة هي الحركة السردية فقد قطع الرياحي مع المقاربات النقدية الكلاسيكية التي ملّها المتلقّي و قدّم رؤية نقدية جديدة قائمة على التفكير و التعمّق في استراتيجيات الكتابة الفنّية عند العشّ مركّزا على قيمة الحركة السردية و تنوّعها في رواية "وقائع المدينة الغريبة" و رواية "افريقستان" و رواية "محاكمة كلب".
حملت المداخلة عنوانا دالاّ هو "الحركات السردية في روايات العشّ" بدأها بقوله
"يمثّل عبد الجبار العش واحدا من أهم الروائيين التونسيين الجدد الذين غيّروا في مسيرة السرد الروائي التونسي المعاصر بعد حلقة خلفاء المؤسسين المسعدي وخريف وقد جاء عبد الجبار العش إلى الرواية من الشعر الذي حقق فيه نجاحات كبيرة ومازال الطلبة يرددون قصائده الحارقة إلى اليوم وقد حققت روايته البكر"وقائع المدينة الغريبة "نجاحا منقطع النظير سنة صدورها عند المتلقي العربي قارئا و ناقدا وتوّجت بجائزة الكومار الذهبي كأحسن رواية تونسية لسنة .2001،والحق أن هذه القفزة الرشيقة من الشعر إلى الرواية ليست غريبة عن أستاذ يدرّس التربية البدنية .ويتواصل عطاء هذا الروائي التونسي بنفس التوهج و نفس الجدية فيخرج علينا هذا العام بتجربة روائية فريدة في تونس أطلق عليها من الأسماء"محاكمة كلب" وقد احتضنتها دار الجنوب في أهم سلسلة روائية تونسية وأشهر السلاسل العربية التي أطلقها و يديرها منذ سنوات الناقد التونسي الشهير توفيق بكار . "
ثم انتقل بعد ذلك إلى تقصّي الحركة السردية الأولى التي وسمها بالتخييل العمودي في رواية "الوقائع…" فقال:
"تكشف الرواية الأولى أننا سنكون إزاء ما يمكن أن نسمّيه ب"التخييل العمودي" ،أي التخييل الذي يحفر في عمق المكان ليفجّر الأزمات و الأحداث والمشاعر، بينما تكشف بداية الرواية الثانية ان التخييل سيتّخذ صبغة أفقية من خلال الراوي الرحّالة،ومن ثمّ سيتنوّع الفضاء الروائي مع كل حركة من الرّاوي المجنون بالتّيه.
ولانّ العتبات على أهمّيتها لا يمكن أن تعفينا من قراءة المتن وجب البحث في دلالة هذه الجغرافيا السردية وأشكال اشتغالها داخل المتن لأنّ النصّ، كما يقول جرار جنيت، دون مصاحب نصّي يبدو أحيانا كالفيل دون أنياب وإنّ المصاحب النصّي من غير نصّ مثل الأنياب بلا فيل"
تجري أحداث رواية "وقائع المدينة الغريبة" داخل المقهى وعلى عتباته ، بينما تبقى المدينة إطارا جامعا،فالحدث الرئيس المتمثّل في عجز أحد روّاد المقهى عن رفع مؤخّرته عن الكرسي و الذي بدوره نبت في الأرض ، جعل مدار الرواية على هذا المكان، فمن المقهى تنطلق الأحداث و إليها تعود.
أمّا في القسم الثاني من المداخلة قد ركّز بحثه حول رواية "افريقستان" عبر رصد ما أسماه بالحركة الأفقية للسرد أو التخييل الأفقي يقول في غضون المداخلة:
"يمثّل "الطابور" جديد عبد الجبار العش في هذه الرواية فقد أمكن له أن ينتبه إلى هذا الفضاء الذي نعيش داخله و به وعلى حافته وقريبا منه مرغمين وحوله إلى كائن حي فكان الفضاء الإشكالي أو هو فضاء النجاة و فضاء الخلاص،و فضاء الحاجة والأمل.
وقد حافظ العش على هذه الحزمة من الدلالة و المعاني للطابور في روايته لكنه حوّله من فضاء للأفراد إلى فضاء للجماعات،الشعوب الإفريقية برمتها. وحمّل هذا الحيّز كل المتناقضات الممكنة فهو وإن كان فضاء النجاة و سبيل الخلاص من واقع أفريقيا المؤلم لأنه في المقابل يمثل الفضاء الأكثر بشاعة،إذ هو فضاء القمع وانتظار المستحيل و فضاء الانصياع و فضاء الإذلال و التنازل الوقتي أو النهائي عن الكرامة وعن الحق و عن العدالة و المساواة.إنه الفضاء النموذجي للاستلاب والاغتراب والمداورة السياسية و مشاهدة ض
مارس 13th, 2008 كتبها كمال الرياحي نشر في , أخبار,
تصفح العدد الجديد من الواشنطوني العربي


المحرر الثقافي لصحيفة الواشنطوني العربي
كمال الرياحي
هل للكتابة طقوس ؟
متى يكتب الكاتب ؟ أين؟ و كيف ؟
أسئلة تبدو خارجة عن فعل الكتابة و النصّ الابداعي أو النقدي أو الفلسفي . و لكن هل حقّا هي أسئلة لا معنى لها ؟
أسئلة طرحناها على ثلّة من مبدعينا و نقّادنا العرب لنستمع إلى آرائهم محاولة منّا لفتح ملفّات حافة . و الحقّ ان هذه الملفات التي ننوي فتحها لا تخرج عن مشروعنا الذي بدأناه منذ سنوات و هو الإهتمام بهوامش الكتابة و عتباتها .
قرأت يوما ان الروائي الكبير "جابريال غارسيا ماركيز "كان يلبس لباسا أشبه بلباس الميكانيكي فيقول في حديث أجري معه:" عندما أكتب ألبس عفريتة ميكانيكي لأنها رداء مريح , فالعفريتة هي اللباس العملي لأقصى حدّ الذي تمّ اختراعه للعمل , فما عليك الاّ ان تندسّ داخله في الصباح و تشدّ السحّاب" و هو نفس اللّباس الذي يلبسه ايف نافار"أكتب و انا بالبيجاما , بل انها ليست بيجاما ,إنها …تصوّروا ,عفريتة للأطفال لونها أزرق داكن , لدي بالفعل هذا النوع من الرداء الذي يشبه في آن رداء طفل كبير الحجم ,يمكن ان يوضع له قماط ,و أيضا رداء طيّار كما أنّي انتعل خفّا من الصوف" أما جان شامبيون فيقول :" أرتدي المبذل (الروب دي شامبر ) طوال وقت الكتابة , بل و بعدها ؟ أنا لا أرتديه بل هو الذي يلاحقني .أمسح فيه كل شيء ,أقلامي , و دموعي , و أصابعي , و أصابعي التي اتّسخت من الكربون, و ألمي غير المنتج , و ابتهاجاتي الصغيرة , كل شيء !"
أما أنجيلو رينالدي فيحتفظ بربطة عنقه ,كما يقول احتراما لقواعد اللغة ,حتّى لا يدع مجالا للاسترخاء . و حول الامكنة التي يحلو للكاتب أن يكتب فيها تقول نتالي ساروت :" أذهب كل يوم في باريس الى حانتي المعتادة إنه لشيء رائع , كما لو كان المرء مسافرا فليس هناك مجال لأية تسلية , ففي البيت يلجأ المرء الى كل شيء لكي لا يكتب :فهو يبحث عن خطاب مفقود أو يأخذ كتابا أو يستمع إلى جلبة البيت .أما الحانة فيكون الشخص وحده تماما و يعلم تماما ان واحدا لن يزعجه ,و هو لا يشعر في الوقت نفسه بالوحدة التامة و بذلك يفضّل
فبراير 11th, 2008 كتبها كمال الرياحي نشر في , أخبار,
Selon le professeur Abdelmalek Mortade lors d’un séminaire à Constantine
La critique littéraire contemporaine en émergence en Algérie
Mercredi 23 Janvier 2008
Synthèse de Tassadit Lazili
«Les efforts de la critique littéraire contemporaine en Algérie» ont constitué le thème central d’un séminaire organisé lundi dernier à l’université Emir Abdelkader des sciences islamiques de Constantine. Cette rencontre dont les débats tourneront autour de l’émergence d’une génération de critiques littéraires en Algérie s’étalera sur deux jours et s’efforcera de dresser un bilan de la littérature algérienne. Ce séminaire a regroupé de nombreux spécialistes du monde de la critique littéraire.
Ouvrant le débat, le professeur et critique littéraire, Abdelmalek Mortade, a jugé que ces dernières années une nouvelle génération de professionnels en critique littéraire émerge en Algérie en utilisant, dira-t-il, des «principes méthodologiques précis», contrairement à la période post-indépendance, marquée par «une certaine timidité» dans le monde littéraire, souligne-t-il.
Connu et estimé dans le monde de la littérature arabe, M. Mortade a déclaré devant ses confrères tunisiens et algériens, venant de différentes universités prendre part à cette rencontre, qu’au cours de la première décennie de l’indépendance, le mouvement de la critique littéraire algérien était représenté par une première génération d’autodidactes dont il a fait partie. Cette génération était constituée, selon lui, de Mohamed Messaïf, Abou El Aïd Doudou, Abdallah Rekibi et Belkacem Saadallah qui ont précédé Abdallah Hammadi, Hamid Sari et Abdelhamid Bourayou, «avant l’émergence sur la scène littéraire d’une génération composée, entre autres, de Hocine Khomri, Ahmed Youcef et Rabah Louhichi».
Par ailleurs, ces dernières années, «l’Algérie n’éprouve aucun complexe vis-à-vis des critiques littéraires des pays du Machrek [Moyen-Orient], a-t-il affirmé. Et d’ajouter que des critiques algériens «sont régulièrement conviés à participer à des forums littéraires dans de nombreuses capitales arabes qui s’empressent souvent de publier leurs travaux». Quant au docteur Nacer Louhichi, président du comité scientifique de ce séminaire, il a affirmé que l’organisation de cette rencontre «procède du constat que la critique occupe aujourd’hui le devant de la scène littéraire, notamment de par les différentes tendances, souvent contradictoires, qui caractérisent ce domaine». Pour lui, le domain
يناير 29th, 2008 كتبها كمال الرياحي نشر في , أخبار,
كمال الرياحي يتسلم ادارة الصفحة الأدبية للواشنطوني العربي

عينت ادارة جريدة الواشنطوني العربي الناطقة العربية و الإنكليزية و الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية الكاتب و الصحفي التونسي كمال الرياحي مشرفا على قسمها الأدبي .
و هذه دعوة موجهة إلى المبدعي
” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي












