مشروع (ترافلينغ) الحواري

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , غير مصنف

 

 
 
 
 
منصور الصويم

يحكى أن الراوي الموجود هذه الأيام بالإمارات العربية بجزيرة صير بن ياس لحضور ندوة بوكر للرواية العربية، أنه التقى بمجموعة متميزة من الروائيين الشباب الذين تبشر أفكارهم ومشروعاتهم بمستقبل مشرق للرواية العربية بشكل خاص والأدب العربي بصورة عامة. ضمن من التقاهم الراوي وشاركهم برامج (الورشة) كاتب وروائي تونسي شاب من مواليد (74) اسمه كمال الرياحي، وهو يعد أحد أهم كتاب الرواية من الأجيال الجديدة بتونس، وقد حازت روايته الأولى (المشرط) على جائزة الكومار - أهم جائزة تونسية للكتابة الروائية، وهو إلى جانب اشتغاله بالكتابة السردية يشتغل بالنقد وبالتشكيل نقداً وتطبيقاً، إضافة إلى هموم صحفية تتعلق بالنشر عبر الإنترنت وذلك عبر إشرافه على موقع الواشنطوني – الصفحة الأدبية. إلا أن ما دفع الراوي إلى محاولة الإمساك بأفكار الرياحي وإنزالها في هذه الزاوية هو مشروعه الحواري المتقدم (ترافلينغ – مصطلح سينمائي) وهو مشروع لمحاورة أهم الأصوات الفكرية والأدبية عربياً.
قال الراوي: من خلال مشروعه الحواري التواصلي الفكري يجدد الرياحي فكرة بعث (الاستنارة) العربية بكافة الأقطار العربية؛ قفزاً وتجاوزاً لمرحلة الجزر المعزولة والسياجات المصطنعة أو المتوهمة التي ترزح تحت نيرها أغلبية البلدان العربية، وهو ما خلق ما يشبه الغربة العربية والعزلة عربياً.. حوارات الرياحي ينشرها عبر كتيبات صغيرة (جيب)، وكل تكاليف إعداد الكتاب (الجمع، التصميم، الطباعة)، وقبله إعداد الحوار وما يتطلبه من بحث مضن يغطي كافة الجوانب الفكرية والثقافية للضيف المحاور؛ كل هذا يتحمله (مرحلياً) صاحب المشروع (كمال الرياحي).
قال الراوي: لكن لتخفيف حجم النفقات عن كاهله لجأ الرياحي إلى حل مدهش ومجد، حيث طرأت له فك

المزيد


المترجم البريطاني بيتر كلارك يترجم “الغوريلا” لكمال الرياحي

نوفمبر 15th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , غير مصنف



فوز كمال الرياحي في بيروت 39

أكتوبر 17th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , kamelriahi2@yahoo.fr, أخبار, السيرة الذاتية للمؤلف cv, غير مصنف

اعلن عن فوز التونسي الوحيد :كمال الرياحي في مسابقة بيروت39 لاختيار أفضل 39 كاتبا دون سن الأربعين .توّج كمال الرياحي من جديد بروايته المشرط التي تحصلت على أفضل رواية تونسية لسنة 2007 الكومار الذهبي وبمجموعاته القصصية :نوارس الذاكرة وسرق وجهي….

 


 

أعلنت مؤسسة "هاي فستيبال" ظهيرة اليوم الجمعة (16 الجاري)، عن أسماء الكتاب الـ 39 الذين سيشاركون في مهرجان "بيروت 39" في العاصمة اللبنانية في ربيع السنة القادمة. وتتألف القائمة النهائية للكتاب والكاتبات الفائزين من 12 كاتبة و27 كاتبًا، ويأتون من البلدان التالية: العراق، مصر، المغرب، الجزائر، الأردن، لبنان، عُمان، سورية، السعودية، تونس، السودان، ليبيا، اليمن وفلسطين (الداخل والمناطق المحتلة والشتات).

وكانت "هاي فستيبال" أطلقت هذه المسابقة مطلع هذه السنة (2009) بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية في ضمن نشاطات "بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009"، حيث سيجمع المشروع 39 كاتبا وكاتبة من أفضل الكتاب العرب من أصحاب الانتاجات المتميزة، والذين لا تزيد أعمارهم عن 39 عامًا، وفقما أعلنت إدارة المهرجان.

وجرى اختيار الـ39 كاتبا من قبل مجموعة مرموقة من الكتاب العرب والاكاديميين والصحافيين الذين قدموا توصياتهم إلى اللجنة، فيما تألفت لجنة التحكيم النهائية من: الناقد المصري الدكتور جابر عصفور (رئيس)، عبده وازن الشاعراللبناني، والمحرر الثقافي في جريدة "الحياة"، وعلوية صبح الروائي

المزيد


الكاتب التونسي كمال الرياحي في ندوة البوكر العربية

سبتمبر 7th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , غير مصنف

الكاتب التونسي كمال الرياحي في البوكر العربية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب الوسط اليوم-   
الأحد, 06 سبتمبر 2009 13:41

وقع اختيار الكاتب التونسي كمال الرياحي ليكون ضمن قائمة مصغرة تضم 12 كاتبا للمشاركة في ندوة للكتاب العرب الشباب اللامعين تعقدها جائزة بوكر العربية بين 7 و19 نوفمبر/ تشرين الثاني الندوة تستمرّ تسعة أيام، وتقام على جزيرة سير بني ياس في أبو ظبي في الإمارات العربية المتّحدة وهي ندوة وورشة للكتابة الروائية.

تهدف الجائزة العالمية للرواية العربية (والمعروفة بـ"البوكر العربية") كما يعرفها المنسق بيتر كلارك

المزيد


مع المترجم الايطالي فرانشيسكو ليجيو أو الطريق الآمنة إلى لغة دانتي

أغسطس 18th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , غير مصنف

حوار: كمال الرياحي kamelriahi@yahoo.fr



فرانشيسكو ليجيو أكاديمي ومترجم ايطالي. متحصل على دكتوراه في الدراسات والأبحاث في المغرب العربي والشرق الأدنى من صدر الإسلام إلى العهد المعاصر من جامعة نابولي بأطروحة حول تواجد العناصر اللهجويّة في السرديّات المعاصرة بالعربية في تونس والجزائر. وكان قد تخرّج في اللغات الأجنبية شعبة اللغات الشرقية بكلية الآداب والفلسفة من جامعة "لوريينتالي" بنابولي. وقدم رسالة بحث في اللغة والآداب العربية بعنوان "الآفاق النقدية في رواية موسم الهجرة إلى الشمال". ترجم العديد من البرامج التلفزيونية والأفلام الوثائقية حول مسلمي صقلية وشارك في عدد منها وعُرض بعضها في الفضائيات العربية. يُعرّف بالأدب العربي والثقافة العربية الإسلامية في ايطاليا. يدرّس العربية والترجمة بجامعات باليرمو وباري ونابولي وأستاذ زائر في كثير من الجامعات العربية.
نقل عديد الروايات العربية الحديثة والمعاصرة إلى لغة بوكاتشو،الايطالية، أهمها رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" للطيب صالح من السودان ورواية "ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي ورواية "البق والقرصان" لعمارة لخّوص من الجزائر. كما نقل عديد البحوث النقدية العربية إلى الايطالية. نزل هذه الأيام تونس، ولما كنّا التقيناه أكثر من مرة في ايطاليا وفي بلدان أخرى وخبرنا ثقافته العالية وحبه الكبير للعربية ولآدبائها، لم نفوّت الفرصة لنلتقيه في حوار خاطف نحاول من خلاله أن نعرّف بهذا المترجم والباحث الإيطالي الذي يهتمّ بترجمة عيون الروايات التونسية المعاصرة والمؤسّسة. ونحاول أن نقترب من عوالمه الفكرية وهواجسه الجمالية التي تحرّك قلمه المترجم. حتى نفهم أسباب اختياره لنص دون غيره موضوعا للترجمة. كما يسعى هذا الحوار إلى طرح أسئلة الترجمة الكبرى. هذا إلى جانب معرفة سرّ العلاقة التي تربطه بتونس والتي يتردد عليها باستمرار منذ سنوات وإن كان الكثير من الخلق الأدبي لا يعلم ذلك.

كمال الرياحي: لماذا نترجم؟ ماذا نترجم؟ كيف نترجم؟ ثلاثة أسئلة أساسية في كل مشروع للترجمة طرحها أدونيس يوما وحاول الإجابة عنها. كيف يجيب عنها فرانشيسكو ليجو اليوم من زاوية نظر أوروبية؟

فرانشيسكو ليجو: دعني أقول بادئ ذي بدء أن الأمر لا يتعلق عندي بزاوية نظر أوروبية أو غير أوروبية، فأنا أفضل أن أرى الأمور من زاويتي أنا الشخصية جدا ولا أعتبرني مثالا لهذه الزاوية أم تلك.
لماذا نترجم؟ لا شك أن الترجمة تضطلع بدور رئيس في التبادل والتفاعل الضروريين لحياة المجتمعات، ويمكن النقاش فيما إذا كان ازدهار الترجمة في مجتمع ما مؤشرا تنمويا أم لا، ولكني أرى أن عمل المترجم خاضع لدوافع أخرى أيضا. فترجمة الأدب بالنسبة إلى المترجم محنة يمتحن بها كل من لديه قدرات تعبيرية ومهارات جمالية وكفاءات لغوية ومعلومات حضارية لنقل نفس النص من لغة إلى أخرى، متشبثا بهذا النص تارة ومبتعدا عن حرفيته تارة ومبعثرا عناصره تارة أخرى، وذلك لاستخلاص أكثر ما يحتويه النص من طاقة وإخراجه إلى لغة أخرى شكلا ومضمونا ومفعولا. والظاهر أن الترجمة الأدبية تضمن لصاحبها حرية محدودة حدودا غير متفق عليها قد تشد المترجم شد الأصفاد وقد تطلق له العنان لإيجاد الحلول المناسبة التي تلبي حاجيات القارئ المفترض. وتكمن في هذه العملية بالذات متعة المترجم الذي عليه أن يتماهى مع المؤلف إلى درجة أنه يخيل إليه أنه حل محل المؤلف رغم القيود التي أشرت إليه. كما أن الترجمة نوع من التبرع بثروة علمية أو ثقافية من المترجم للمتلقي المنتمي إلى مجتمع ذي لغة غير لغة النص الأصلي، وبذلك تتيح للناس فرصة التعرّف على ما قاله أو ما اعتقده أو ما اخترعه الإنسان في مكان آخر وفي زمان آخر تعرّفا شبه مباشر دونما وساطة إلا الوساطة اللغوية. ولذا فإنها حاجة كغيرها من الحاجات الإنسانية تسد عوز الذين لا يتقنون لغة أجنبية وتقضي حاجة المترجم إلى التباري مع المؤلف ومع نفسه في آن واحد.
ماذا نترجم؟ باختصار شديد: نترجم الجميل والمهم والمطلوب والمشهور من النصوص. ولو كان الأمر بيد المترجم فقط لاقتصر الاختيار على ما يعتبره جميلا من النصوص دون غيره، لأنه لا شيء أكثر إعياء ومشقة وعذابا وإملالا من ترجمة نص لا يثير في نفس المترجم بل في أمعائه الرغبة الجارفة في الترجمة. إلا أن الجمال ليس مقياسا موضوعيا ولحسن الحظ تدخل في عملية اختيار النصوص للترجمة عوامل أخرى، منها دور النص في مجتمع ما أو نجاحه التجاري وهي عوامل قد لا يلتفت إليها المترجم لسبب من الأسباب. ولا ننس أيضا أن ما يجري في الواقع هو اختيار المترجم بعد اختيار النص وهكذا يكون دور المترجم يقتصر على قبول الأمر الواقع أو رفضه.
وإذا خرجنا عن وجهة نظر المترجم المضيقة وجدنا أن الجواب على سؤال «ماذا نترجم» يعتمد على وجهة نظر واحدة ولا تأخذ بعين الاعتبار احتمالات أخرى واردة. فيقترح أدونيس مثلا «إعداد لائحة مختارة من الكتب القديمة والحديثة، مما لا نجد ما يماثله في الآداب الأخرى، وإذن مما سيضيف إليها قيما فنية لا تعرفها، ويفتح أمامها أبوابا جديدة لمعرفة جديدة، وقيم إنسانية وفكرية جديدة». من عسى أن يكون المكلف بإعداد هذه القائمة؟ هل سيتم الاختيار بالإجماع أو بالأغلبية؟ ولكن هذه المسائل تافهة مقارنةً بما قد ينجم عن مثل هذه الاقتراحات من استبعاد احتمال أن الترجمة كانت وسيلة لاكتشاف أعمال ذات قيمة لم يكترث لها أهل ثقافتها، ومثال ذلك إعادة النظر في ألف ليلة وليلة في الأدب العربي بعد نشر ترجمتها الإنكليزية التي وقعت من جرائها ترقيتها إلى مرتبة التحفة الفنية الخالدة. أو ما حدث لموسم الهجرة إلى الشمال التي أصبحت ترجمتها الإنكليزية أحد النصوص الرئيسية في الدراسات المتعلقة بالعلاقات بين الثقافات.
كيف نترجم؟ هذا السؤال يقتضي حديثا مطولا أكثر من سابقيه إذ لا بد للجواب أن يتناول جوانب فنية تقنية قد تسبب في مقتل القارئ مللا ونعاسا. فلا يمكن تعميم القول في مادة اختصاصية مثل هذه دون الاستناد إلى النظريات اللغوية التي تطورت حديثا هذا الميدان.

كمال الرياحي: ترجمت روايات عربية خطيرة حققت نجاحا كبيرا في المشرق والمغرب مثل موسم الهجرة إلى الشمال وذاكرة الجسد… ما الذي دفعك إلى ترجمة هذه النصوص دون غيرها؟ هل لأنها اشتهرت كثيرا أم لجودتها؟

فرانشيسكو ليجو: في الحقيقة ترجمت ثلاث روايات منشورة وهي موسم الهجرة إلى الشمال وذاكرة الجسد الشهيرتين والرواية الأولى للكاتب الجزائري عمارة لخوص بعنوان «البق والقرصان»، لكل منها ظروفها الخاصة التي أدت إلى ترجمتها. فبدأت بترجمة موسم الهجرة إلى الشمال في إطار تحرير رسالة تخرجي وسرعان ما شعرت بأنني أمام عمل فني رفيع المستوى وبأن نشرها كان من باب الضرورة الثقافية القصوى، فأتممت الترجمة واقتنعت بها دار نشر معروفة بالجودة والأناقة في إصداراتها في باليرمو وهكذا صدر الكتاب في وقت كانت الترجمة من العربية ما تزال محصورة في أوساط المستشرقين الضيق ولم تتجرأ دور النشر الإيطالي على الرهان بالأدب العربي لا المعاصر ولا القديم. ولا بد أن عدد الطبعات التي أحزرتها الترجمة الإنكليزية آنذاك ووجود ترجمتين فرنسيتين قد لعب دورا حاسما في إقناع الناشر الإيطالي. أما ذاكرة الجسد فلم تنشر من مبادرتي وإنما من مبادرة إيزابيلا كاميرا دافليتو بصفتها مشرفة على سلسلة جديدة مخصصة للسرديات العربية المعاصرة وكان ذلك على إثر النجاح الواسع الذي تميز به صدور هذه الرواية في العالم العربي. أما رواية "البق والقرصان" فأمر هذه الرواية يخرج عن المألوف تماما، إذ التقيت بعمارة لخوص في جامعة نابولي يوما وهو جاء يصاحب أستاذ علم اجتماع زائرا من جامعة روما فدار الحديث بيننا حول رواية كتبها لما كان في الجزائر ولم تنشر بعد وذكر لي أنه أطلع عددا من أصدقائه المشارقة ولم يفهموا من الرواية أكثرها لكونه يستعمل الدارجة الجزائرية استعمالا واسعا في الكتابة، في الحوار الخارجي وفي الحوار الداخلي أيضا. ولما اقتنع أثناء الحديث بكفاية إتقاني للهجة الجزائرية – التي لا تبعد كثيرا عن اللهجة التونسية في الكتابة- اقترح علي أن أترجمها فقبلت الاقتراح قبولا مبدئيا شريطة إعجابي بالرواية. وهذا ما كان.

كمال الرياحي: موسم الهجرة إلى الشمال تبدو رواية مكتوبة للشرق عن الغرب. لأنها تروّج للبطولة العربية والفحولة الشرقية. كيف أقدم عليها القارئ الغربي؟

فرانشيسكو ليجو: للإجابة على سؤالك لا بد أن أكون قد أجريت استطلاعات رأي القراء لموسم الهجرة إلى الشمال وأن أكون قادرا على تحليل نتائج الاستطلاع. ما يمكنني قوله هو أنني لا أشاطرك الرأي الذي ورد في مقدمتك لأن الطيب صالح في أحد لقاءاته الصحفية صرح بأنه كان على علم أو بالأحرى كان يتوقع أن الرواية سوف تترجم إلى الإنكليزية إثر صدورها بالعربية. وفي الحقيقة يصعب علي تحديد نوعية القارئ الافتراضي الذي يكمن بين سطور هذه الرواية، وكل ما تيقنت منه هو أن الذين قالوا لي إنهم قرأوا الكتاب أعجبوا به أيما إعجاب بما فيهم فينشينتو كونسولو وهو من أكبر الكتاب الإيطاليين الأحياء إن لم يكن أكبرهم على الإطلاق. أما البطولة والفحولة فأعتقد بصفتي ناقدا أن الأمر هو على عكس ذلك تماما. فإن النص يورد جملة من الإشارات الواضحة إلى أن الفحولة والبطولة والعنصرية والنمطية هي كلها من صنع الإنسان أو من جنون الإنسان وأن البحث عن الذات يمر بمعرفة الغير والاعتراف به كما هو ليس كما يخيل إلينا أنه عليه.

المزيد


تتويجات….تكريمات

يوليو 14th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , غير مصنف

 

 

المزيد


في الامارات

أكتوبر 13th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , غير مصنف

 

 

 

ينتقل الكاتب التونسي كمال الرياحي من الجزائر يوم7 نوفمبر إلى الإمارات العربية المتحدة .أبو ظبي.جزيرة بني ياس تحديدا.للمشاركة في الندوة  الأولى لجائزة البوكر للرواية العالمية العربية .

وكان كمال الرياحي قد اختير ضمن 12 كاتبا عربيا للمشاركة في هذه الندوة الأولى  التي ستعقد بين 7 و19 نوفمبر القام

 

تفاصيل الخبر

وقع اختيار الكاتب التونسي كمال الرياحي ليكون ضمن قائمة مصغرة تضم 12 كاتبا للمشاركة في ندوة للكتاب العرب الشباب اللامعين تعقدها جائزة بوكر العربية بين 7 و19 نوفمبر/ تشرين الثاني الندوة تستمرّ تسعة أيام، وتقام على جزيرة سير بني ياس في أبو ظبي في الإمارات العربية المتّحدة وهي ندوة وورشة للكتابة الروائية.

تهدف الجائزة العالمية للرواية العربية (والمعروفة بـ"البوكر العربية") كما يعرفها المنسق بيتر كلارك

إلى تعزيز مستوى الكتابة الروائية في اللغة العربية. وفي إطار برنامجها لتحقيق هذا الهدف، تعقد ندوة يتاح فيه

المزيد


فيليب لوجون واسيني الأعرج ضمن سلسلة ترافلينغ

مايو 19th, 2009 كتبها كمال الرياحي نشر في , غير مصنف

 

ضمن مشروع سلسلة ترافلينغ التي يشرف عليها الأديب والصحفيّ التونسيّ كمال الرياحي. نشر الكتاب الثاني هكذا تحدّث واسيني الأعرج بعد كتاب هكذا تحدث فيليب لوجون الذي استضاف المنظر العالمي الكبير للسيرة الذاتية.

  

 

و هكذا تحدّث واسيني الأعرج حوار مطوّل مع الأديب الجزائريّ واسيني الأعرج والذي أفصح عن كنوزه الأدبيّة وعن حربه مع حرّاس النوايا التي خرج منها منتصرًا. وفي هذا الحوار يحكي الأعرج عن معنى الرواية، وعن علاقته بالتراث العربيّ وسرديّاته، عن سيرته الذاتيّة، وعن علاقته بمريم الوديعة لتي تتنقّل بين أعماله الأدبيّة كاللازمة. ولا ينسى المحاور أن يطرح عليه سؤال العودة إلى التراث العربي المحكي والمكتوب وعن معنى العالميّة والمحليّة في الأدب، حيث يجيب الأعرج: ” ما معنى العالميّة ؟ العالميّة هي أن تضيف شيئا مختلفا إلى ما هو مهيمن وما هو مسلّم به وتقحم تلك الإضافة داخل النسق العام الذي يتجاوز الإطار المحلي. الرواية العربية حسب التأريخ الحديث لها تبدأ مع رواية “زينب” حوالي سنة 1914. ولكن بالنسبة لي هذا التأريخ مغلوط ومزوّر. ويسحبنا هذا الرأي نحو مبحث أكثر شساعة، هل كانت النهضة بالفعل نـهضة ؟؟ لقد كانت قطيعة من الناحية الأدبية، كانت هناك أشكال سردية وتضخّم سردي عربي اتضح خاصة في القرن العاشر حين ظهرت النصوص الكبرى (رسالة الغفران، ألف ليلة وليلة، حي بن يقظان، كتب الرحلات : رحلة ابن جبير، رحلة ابن بطوطة…) وهذه النصوص أسست لأجناس أدبية لو أن النهضة جاءت بشكل مخالف لما أتت به لأمكن لها أن تصل إلى شكل سردي عربي قد يكون الرواية أو شبيها بها. ولكن للأسف، جاءت النهضة وأنزلت ستارا حديديا وهمّشت تلك الجهود السردية العظيمة. هذا وبمناسبة صدور رواية واسيني الأعرج الجديدة سوناتا لأسباح القدس رواية تطرح قضيّة حقّ العودة الفلسطيني، لا ينسى الأديب أن يعرّج بملاحظة حول الأدب الفلسطيني قائلاً “أشعر أن دكتاتوريّة الخطاب السياسي في الأدب الفلسطيني أو المرتبط بفلسطين بدأت تتزحزح وهذا أمر مهم لأنّه يحرر الأدب من الخطابات الجاهزة التي أصبحت ميتة بالمعنى الجاهز”. حوار نهريّ يقع في 128 صفحة، عن الأدب وعلاقته بالحياة، عن التراث الحكائي، وعلاقة الكاتب بالإرهابيين الذين كشف وجوههم للقراء، حوار إنساني بالدرجة الأولى.الكتاب طبع في طبعتين أنيقتين وبغلافين مختلفين . ويتحوّل الأديب الجزائري واسيني الأعرج خصيصا إلى تونس في أفريل القادم لتويقع كتاب”هكذا تحدّث واسيني الأعرج”ايمانا منه بقيمة هذا المنجز ومشروع الرياحي الريادي الذي يعنى بعتبات النص ومداخله ويرسي تقليدا جديدا في العالم العربي اسمه”جنس الحوار الثقافي والفكري”الذي له مكانة كبيرة في الغرب والعدد من السلاسل التي اطلقت في فرنسا وألمانيا …مازالت تمثل كنوزا أدبية وفكرية كانت بمثابة المواجهات الراقية والمعمقة بين هويات ثقافية متجاورة بعيدا عن صورة الحوار الصحفي السطحي. ومن المتظر ان ينزل الروائي الجزائري الكبير واسيني الأعرج ضيفا على معرض الكتاب الدولي بتونس لحضور حفل توقيع كتاب هكذا تحدث واسيني الأعرج ليثبت أهمية سلسلة ترافلينغ التي بعثها كمال الرياحي منذ شهور قليلة لتحقق اشعاعا عربيا وعالميا. وتهدف هذه السلسلة إلى إرساء دعائم فنّ الحوار الأدبيّ، وإلى تعريف القارىء العربيّ أينما كان بأعلام الفكر والأدب. يُعتبر المشروع رياديًا بفكرته وتطبيقه في كونه خطوة جريئة من صاحب السلسلة في إصراره على انتقاء رموز الفكر والأدب والفنّ في العالم عمومًا وتقديمهم إلى القارىء العربيّ في هيئة كتاب الجيب لاقتناعه بضرورة تدعيم ونشر الثقافة في الشارع العربيّ. كما وأنّ فكرة الحوار النهريّ توفّر مادّة ثقافيّة غنيّة للباحثين الأكاديميين في شتى المجالات التي ستتطرّق اليها حوارات هذه السلسلة الحديثة ابتداءً من فن السيرة الذاتيّة، مرورًا بالرواية والنقد، والسينما والمسرح والتاريخ والشعر والقصّة وانتهاءً بانفتاح عوالم أخرى جديدة تُغني المكتبة الأدبيّة العربيّة. وجدير بالذكر أن سلسلة ترافلينغ استضافت في عددها الأول الانشائيّ الفرنسي فيليب لوجون وهو الذي يُعتبر المرجع العالميّ الأوّل في دراسة فنّ السيرة الذاتيّة وإرساء دعائمها كفنّ أدبيّ مستقلّـ كان الحوار متميّزًا ومتعدد الأبعاد والجهات. يسأله كمال الرياحي لوجون هل «السيرة الذاتية» الخالصة إلا ذلك «النوع» المستحيل؟ وهل يفرض «التخييل» أو «الخيال» نفسه على السيرة الذاتية دائما». ويجيب لوجون موضّحًا: “يؤدي بنا استفهامكم إلى جوهر ا

المزيد





ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي