<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>المشرط : الموقع الرسمي للكاتب التونسي كمال الرياحي kamelriahi2@yahoo.fr</title>
	<atom:link href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 07:31:13 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>مشروع (ترافلينغ) الحواري</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527840/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527840/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Nov 2009 14:39:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[ترافينغ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527840</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
&#160;

&#160;
&#160;
منصور الصويم

يحكى أن الراوي الموجود هذه الأيام بالإمارات العربية بجزيرة صير بن ياس لحضور ندوة بوكر للرواية العربية، أنه التقى بمجموعة متميزة من الروائيين الشباب الذين تبشر أفكارهم ومشروعاتهم بمستقبل مشرق للرواية العربية بشكل خاص والأدب العربي بصورة عامة. ضمن من التقاهم الراوي وشاركهم برامج (الورشة) كاتب وروائي تونسي شاب من مواليد (74) اسمه كمال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<div style="text-align: center"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/ma.jpg"><img height="97" width="500" class="aligncenter size-full wp-image-1527843" alt="" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/ma.jpg" /></a></div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<div align="justify"><span style="background-color: rgb(255, 255, 0)"><strong><font face="tahoma,arial,helvetica,sans-serif"><font color="#999999">منصور الصويم</font></font></strong></span></div>
<div align="justify"><span style="font-size: x-large"><strong><br />
</strong><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يحكى أن الراوي الموجود هذه الأيام بالإمارات العربية بجزيرة صير بن ياس لحضور ندوة بوكر للرواية العربية، أنه التقى بمجموعة متميزة من الروائيين الشباب الذين تبشر أفكارهم ومشروعاتهم بمستقبل مشرق للرواية العربية بشكل خاص والأدب العربي بصورة عامة. ضمن من التقاهم الراوي وشاركهم برامج (الورشة) كاتب وروائي تونسي شاب من مواليد (74) اسمه كمال الرياحي، وهو يعد أحد أهم كتاب الرواية من الأجيال الجديدة بتونس، وقد حازت روايته الأولى (المشرط) على جائزة الكومار - أهم جائزة تونسية للكتابة الروائية، وهو إلى جانب اشتغاله بالكتابة السردية يشتغل بالنقد وبالتشكيل نقداً وتطبيقاً، إضافة إلى هموم صحفية تتعلق بالنشر عبر الإنترنت وذلك عبر إشرافه على موقع الواشنطوني &ndash; الصفحة الأدبية. إلا أن ما دفع الراوي إلى محاولة الإمساك بأفكار الرياحي وإنزالها في هذه الزاوية هو مشروعه الحواري المتقدم (ترافلينغ &ndash; مصطلح سينمائي) وهو مشروع لمحاورة أهم الأصوات الفكرية والأدبية عربياً.<br />
قال الراوي: من خلال مشروعه الحواري التواصلي الفكري يجدد الرياحي فكرة بعث (الاستنارة) العربية بكافة الأقطار العربية؛ قفزاً وتجاوزاً لمرحلة الجزر المعزولة والسياجات المصطنعة أو المتوهمة التي ترزح تحت نيرها أغلبية البلدان العربية، وهو ما خلق ما يشبه الغربة العربية والعزلة عربياً.. حوارات الرياحي ينشرها عبر كتيبات صغيرة (جيب)، وكل تكاليف إعداد الكتاب (الجمع، التصميم، الطباعة)، وقبله إعداد الحوار وما يتطلبه من بحث مضن يغطي كافة الجوانب الفكرية والثقافية للضيف المحاور؛ كل هذا يتحمله (مرحلياً) صاحب المشروع (كمال الرياحي).<br />
قال الراوي: لكن لتخفيف حجم النفقات عن كاهله لجأ الرياحي إلى حل مدهش ومجد، حيث طرأت له فكرة المزاوجة ما بين نوعين من سبل وطرق النشر: أولهما النشر الورقي (العادي)، وثانيهما النشر الإلكتروني (النت)، والفكرة لا تعتمد على نشر الحوارات بالطريقة العادية (الورقية) أولا ومن ثم نشرها الكترونياً (النت) أو العكس كما يحدث غالباً، الجديد في الفكرة هو اتفاق مبتدع المشروع مع أصحاب مجموعة من المواقع الالكترونية (الثقافية الأدبية الفكرية - من بلدان عربية مختلفة)، على المساهمة في تمويل السلسلة الحوارية على أن توضع عناوينهم الالكترونية على غلاف الكتاب (كناشر) مما يضمن ترويجياً كبيراً لهذه المواقع مع ضمان مقروئية واطلاع أكبر، هذا جانب؛ أما الجانب الآخر (المهم) فهو صدور الكتاب ونشره بهذه الكيفية متزامناً في ذات الوقت بعدد من الدول العربية مما يعني تكسيراً حقيقياً لإشكالات النشر التقليدية وإحياءً للتواصل والتلاقح الثقافي.<br />
ختم الراوي، قال: يبقى أن نذكر أن من أهم الأسماء التي تمت محاورتها حتى الآن: المفكر العربي نصر حامد أبو زيد، الروائي الجزائري واسيني الأعرج، المنظر العالمي الأول لأدب السيرة الذاتية فيلب لوجون، الشاعر والناقد المغربي محمد بنيس.. إذن هي مجموعة منتقاة من الحوارات المعمقة المتنوعة (الطويلة نسبياً)، التي تصلح كمدخل أول لإنعاش (الاستنارة) العربية.<br />
</span></span><strong><br />
</strong></span></div>
<p><span style="font-size: x-large">&nbsp;      </span><span class="article_separator"><br />
</span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527840/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المشرط أو سيرة حياة جـــرح</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527835/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%88-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%ad/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527835/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%88-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Nov 2009 12:31:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[رواية المشرط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527835</guid>
		<description><![CDATA[&#160;


بقلم:محمد بن سالم

&#160;


إنّ قدر الفكر المبدع أن يسكن التاريخ، بمعنى مساكنة الوقائع دون استكانة أو ثبات. فالمبدع ليس حكواتيّـا&#34; يكتفي بمجرد القصّ، إنما هو المرتحل أبدا داخل الزمن، فينظم أناته في عقد هو زمن ثالث يتوسّط القبل والبعد، بين أبدا، أي صيرورة مفلتة من قيد الآنات المنسكبة باتجاه الماضي ومن انتظارية لآنات أخرى نأمل أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div style="text-align: center" class="cartouche"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Arial"><br />
<a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/logo.jpg"><img height="119" width="238" class="alignnone size-full wp-image-1527847" alt="" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/logo.jpg" /></a></span></span><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/logo.jpg"></a></div>
<div style="text-align: justify" class="cartouche"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/logo.jpg"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Arial">بقلم:محمد بن سالم</span></span></a><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Arial"><br />
</span></span></div>
<div style="text-align: justify" class="mainlogoarticle">&nbsp;</div>
<div class="mainlogoarticle"><a class="thickbox" title="المشرط أو سيرة ياة جـــر" href="http://www.alawan.org/IMG/arton6288.jpg"><img style="height: 266px;width: 170px" class="spip_logos" alt="" src="http://www.alawan.org/local/cache-vignettes/L170xH266/arton6288-0225d.jpg" /></a></div>
<div class="texte entry-content">
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large">إنّ قدر الفكر المبدع أن يسكن التاريخ، بمعنى مساكنة الوقائع دون استكانة أو ثبات. فالمبدع ليس حكواتيّـا&quot; يكتفي بمجرد القصّ، إنما هو المرتحل أبدا داخل الزمن، فينظم أناته في عقد هو زمن ثالث يتوسّط القبل والبعد، بين أبدا، أي صيرورة مفلتة من قيد الآنات المنسكبة باتجاه الماضي ومن انتظارية لآنات أخرى نأمل أن تكون سعيدة. الإبداع هو شجاعة الانفتاح الذي لا يخشى عنف اللقاء مع المصادف واللا متوقع، لذلك لا يصحّ أن يكون له آباء. يسير في ظلّهم ويتسوّل حمايتهم، بل لعلّه لا يكون إبداعا إلا بقدر يتمه، لا أب له غير جرح معلّق بين بوابات الزمن لا يكاد يدرك بدايته.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"> ولا هو يدري أين قد يطوّح به نزفه، ليس له أن يكون ثمرة تتدلّى على رأس شجرة عائلية، أو غصنا يحاكي شكل جذرها المطمور في عمق الأرض ويدين له بالحياة، إنما هو زهرة بريّة قد تنبت في حديقة كما في القفر، قد تجاور أزهارا أخرى أو تعانقها، لكنها تحافظ على فرادتها لتهمس بالطريف والمغاير. فالبحث عن آباء مفترضين للإبداع وإنشاء أسيجة -تقيمها قراءات عمودية رديئة تجوس بين المدافن لتنبش قبورا تئــد داخلها الولدان - إنما هو تحنيط للفكر، وإخراج له من آفاق حريته للإيقاع به تحت سلطة نماذج يضعها الوثن الجاثم على فضاء الفعل الإبداعي أو الصور التي تثقل عليه. فالفكر لا يكون مبدعا إلا بقدر ما يكون مرتحلا مزعزعا ومخلخلا لثبات الأطر ولأقنـومية الصور والمبدع، إذ يبحث عن وجهه الموزّع بين الوقائع فإنما ليكشف عن وجوه أخرى بعضها مغيـّب تحت ركام النسيان والآخر معلّق إلى سماء التوقع والانتظار، فيتجـاوز مسطّحات الوحدة والثبات نحو وهاد تسكنها الأضداد والمتناقضات قصد الكشف عن وجه الحياة. فلا تعود الواقعية جولة توثيقية تنقل وقائع مكرورة تكرّس النظام رغم مساحيق الفوضى في &quot; الأسواق الشعبية &quot; ( صلاح الدين بوجاه تقديم رواية المشرط )، ولاهي تدبر واقتصاد للحركة والحكاية إنما هي الحركة ذاتها، انسيابية تحليقة طائر العقعق (نوع من الغربان)، إذ يقتنص الثمين لا البرّاق والمخادع من الحكايا، يفكّ أسرها فترتحل على أجنحة المعنى عبر آنات يرتسم وميضها في وقع الحكي باتجاه آفاق بانورامية متعددة الألوان لا تحيل إلى الماضي بما توحي، بقدر ما تجدل ضفيرة المعنى من الأسطورة والخرافة. إنه نوع من الدخول في درب المرايا حيث تبدأ لعبة الانعكاسات والتعاكسات والانشطار بين الزوايا التي لا تجرؤ عليها إلا ذات مبدعة تمتلك آليات فـنّ مخاتلة اللحظة والتسرّب داخل فجوات المخيال وبين ثنايا الواقعات. ذاك هو بعض ما همست لنا به رواية كمال الرياحي &quot; المـشرط &quot; الصادرة عن دار الجنوب للنشر ضمن سلسلة عيون المعاصرة التي يديرها الأستاذ توفيق بكار.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"> إنّ الخوض مع الرياح داخل نصّه يدفع إلى حالة من عدم الارتياح، وأكاد أقول الضجر. هو ضجر من هجره النوم في ليلة قائظة الحرّ، تؤرقه ذكريات طفولة محتجزة داخل علبة الخرافة، تشدّ عليها خيوط الفقر محكمة الربط؛ فتبدو ملامحها غائمة وأحداثها متضاربة، ويحرقه واقع ريف المنشأ الذي لا يزال محتجزا داخل نفس العلبة إن لم تكن حاله قد ساءت أكثر، رغم، أو ربّـما بسبب رياح العولمة التي جرفت في طريقها كل إمكانية حياة بعيدا عن قلب العاصفة، تلهبه ترسبات الهزائم المتكررة والخيبات المتتالية وتتجاذبه آلام أحلام مصلوبة على أعمدة صفحات الجرائد الصفراء، وتخنقه عجرفة وتطاول سلطان جاهل مفتول العضلات، فلا يريحه موضع ولا يطمئن إلى وضع حتى يخط المشرط كل دمّـلات المعانات فتتـقيـّـأ قيحها على الصفحات. إنّ المشرط هو جلد للنسيان العقيم صوتا يهوي على جسد الذاكرة &quot;، فيصدر فرقعة شديدة ويترك حزاما من الدم مرسوما على كتف المسكينة التي تعوي وتروي &quot; (36). تروي معاناة المبعدين في أعماق ريف الشمال التونسي، حيث يحاصر الفقر والخوف والجهل الحياة. فقر من نسيتهم التنمية وقست عليهم الطبيعة فأجدبت أرضهم و&quot;احتلها السدر والجرذان وعواء الذئاب &quot; (108)، من ظلمتهم الجغرافيا ورمت بهم في المناطق الداخلية بعيدا عن انفتاح الساحل؛ فهم &quot; لا يعرفون الأسماك وكل لحوم البحر &quot; (26)، حتى أنّ لحم الخرفان عندهم رفاهية لا يقدرون عليها &quot; إلاّ في يوم واحد من السنة &quot; (26) يوم عيد الأضحى، &quot; أمّا لحوم البقر والطيور فهي محرّمة عندهم &quot; (26)، لأنّ هذه الحيوانات إن توفّرت فمنتجاتها تمثل كنزا لا يمكن التفريط فيه. هناك حيث يتحالف الفقر مع الجهل لتصبح الحمّى قاتلة بل تتحوّل إلى طاعون يهلك الأطفال، ريف حيث يقاوم &quot; المنافيخ &quot; الموت والفقر بالتناسل ليصبح الإنجاب طقسا لا يفاخر به يوم القيامة فحسب، وإنّـما تحـدّيا لعنف الطبيعة وجبروت الإهمال والنسيان، شمال لا نكاد نعرف أنّه تونسيّ لولا &quot;البرانيس والقـشاشيـب الرمادية المخططة&quot; (26)، ولعـلّ ألم اللقـاء بهذه الوقائع هو ما جعل الكاتب لا يفكّـر في العودة وإنما يقتلع ابن خلدون &quot; من قاعدة الإسمنت &quot; ليلقي به في رحلة لا تبدو رحلة في المكان وإنما هي أقرب إلى السقوط في ثقب زمني باتجاه &quot; الأمم التي خلقت قبل آدم عليه السلام &quot; (49)، حيث يتكـثّف الغرائبي غرابة الخرافة التي تخيّـم على المكان &quot; مخـاخا &quot; يلحس العقول مثل بريق المـدن والزمن العولمي، ويسلب الحياة تحت مسمّـى الأمراض وسوء التغـذية، عنيفا عنف التطرّف وحليفه الفقـر، متجبّرا جبروت السلطان وكيل القطب الواحد، حتى أنّ ابن خلدون القادم من القرن الرابع عشر لا يكاد يصدّق تلك الحال فيقول &quot; كثيرا ما كنت أفيق صباحا فأحسب ما رأيت كوابيس وأضـغاثا &quot; (34)، وتتواصل الحكاية ليتواشج وضع هذا الريف مع وضع عربيّ ليس أقلّ مأسويّة ويتواصل جلد الذاكرة التي كلما صمتت إلا وعادت فرقعة الصوت على جسدها، فعوت وروت تفاصيل الخيبات والهزائم المتكـرّرة &quot; منذ الهزيمة الأولى &hellip; منذ خمس وثلاثين عاما &quot; (73) ولو أنّ الهزائم أقدم من ذلك، مذ سلّم ابن العلقمي بغداد للمغول مرورا &quot; بسايكس بيكو &quot; إلى 1948 ثم 1967 ودير ياسين وتل الزعتر وصبرة وشاتيلا والقانتين ( قانا مرتين ) إلى حدود &quot; آخر تصريحات النسناس : لقـد انتهـت الحرب&hellip; أبدنا النظام &hellip; أسقطنا التمثال &quot; (72)، ويعربد جنوده على طاولات الفضائيات يصمّون آذاننا بصيحة &quot; دخلنا من مؤخّرتها، قطعنا أنسجة أمّ قصر &quot; (74)، ولا زال الصمت المخزي يحرس بيت الدعارة العربي، لا زال &quot; القريشي واقفا أمام الباب يحرس سيارة الــ jeep الخضراء &quot; (175)، ولا زالت خيرات هذه البلاد و&quot;بعضها أخضر وبعضها بنفسجي وآخر أسود وهو ألـذّها &quot; (31) تـنهب فقـد &quot;كان بعض التجّار اليهود يحتكرونه&quot; (31) في إحالة عن الاحتكاريات الكبرى التي تستغلّ كلّ كنوز هذه الأرض لتسوّقها لنا بضائع مصنعة. إنّ هذه الكائنات العولميّة الهجينة، هجانة &quot; طائر المخـّاخ &quot; قـد دمّرت كلّ الذكريات الجميلة فقد &quot; طردوا بائعي الزهور وبطاقات الحب واقتلعوا أكشاك الجرائد، ذبحوا الأشجار ودمّروا البلاط وشدّوا خدّي الشارع &hellip; وفـرّ ما تبقّـى من عصافيره القديمة &quot; (97)، وانتصبوا حرّاسا يسيّجون بالخوف والترهيب كلّ مظاهر الحياة ليحوّلوا شعوبا بأسرها إلى كائنات أسطوريّة شائهة لا أشكال لها بل لا أصوات لها فمنهم من &quot; كلامهم دويّ &quot; ومن &quot; كلامهم كلام الطير &quot; ومن كلامها همهمة لا يفهم &quot;، ومن &quot; يصفّرون تصفيرا &quot; وغيرها كثير، ممّن صادرت العولمة أصواتهم فأفقدتهـم إنسانيتهم. ولسان كلّ هؤلاء المفترض هو الصحافة صوتا للواقع ولسانا للمقهورين الذين ينهش لحمهم &quot; رأس المال والخوصصة والملكية الفردية، لكنّ صحافتنا استقالت من مهامّها وتحوّلت إلى &quot; كلام فارغ عن الكرة وإعلانات المشعوذين والبيع بالتقسيط &quot; (116)، صحافة عاهرة تغازل السلطة والنافذين، تنتظر كلّ سلطان قادم &quot;في قميص النوم شبه عارية &hellip; (وكلّما ) وصل &quot;شورّب&quot; أو السلطان أمامها صاحت وارتمت بين يديه &quot; (90) فهي خليلة سلطان منحرف بل إنّها مثل &quot; لطفي زوزو&quot; الذي &quot; أصبح مباحا لكلّ الأيور الدقيقة والغليظة والبيضاء والملوّنة &quot; (136) تؤتى من قبل ومن دبر، فيركبها سيّدها من حيث شاء إنها ملحمة العهـر يخوضها عدد من صحافيّينا وصحفنا، أولئك الذين على شاكلة هندة الطالبة يتعهّـدون بالصّيانة وجه &quot;وحش آدمي&quot; ليحوّلوه إلى &quot;سبارتكيـس وغيفـارا وكلكامش وحمزة &hellip;&quot; (94)، صحافة في خدمة من يخلقون الإشاعة ويزرعونها في جسد المجتمع لتصبح سرطانا ينشر الرّعب ويتهدّد الحيـاة ويشرّع للقمع وكبت الأنفاس؛ مثل قضيّة سفّاح المؤخّرات التي تفشّـت في أغلب المدن التونسية لتحوّل الأنظار عن قضايا حقيقيّـة تعصف بالمجتمع، ثمّ اتخذت ذريعة لسنّ قانون الأخلاق الحميدة أو إحيائه من أجل تبرير التضييق وانتهاك الحقـوق، فبعض &quot;أعوان الشرطة استغلـّوا هذا القانون للاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين&quot; (154)، كل ذلك بفضل صحافة دهسها قطار التكسّب والانتهازيّة، ودقّـت عنقها مطرقة السلطان وامتطـاها الشـواذّ والمنحرفون ممّـا جعلها &quot; تحتـاج إلى تقويم أعضاء &quot; (110).</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large">إنّ حكاية مشرط الرّياحي ليست قصّة مشرط طبيّ في يد جـرّاح يستأصل الأورام أو يجمّل مواضع قبيحة، ولاهي حتّى حكاية منحرف يشطب بمشرطه على مؤخرات النساء، إنما هي مأساة &quot; خديجة &quot; (إحدى تسميات المؤخرة في القاموس الشعبي) التي استعاض بها بعضهم عن رأسه ووجهـه المدفونين بين رجليه، ليستقبل بها العالم ويجعلها عرضة للضرب والجرح، فوحده من يمشي واقفا، منتصبا يستقبل الجرح في وجهه مثل &quot; النيقرو &quot; الذي علّم على وجهه السلطان &quot;بشطحة من موسه&quot; (77)، وهو ما أسعده فيقول &quot; لأوّل مرّة أحسّ أنّي أحسن حالا من غيري؟ جرحي في وجهي وجروحهم في &hellip; (137) وهي قصّة النسناس، بماهم &quot; أمّة من العرب مسخوا، كلّ إنسان منهم نصف إنسان له نصف رأس ونصف بدن ويد واحدة ورجل واحدة &quot; (30)، واستعبدهـم المخّـاخ ابن الشهوة والعـقم &quot; ( البغلة ) في حضارة يعتصرها الانغلاق، فتحوّلت إلى سجن مؤبّد يقيّد حركة الفكر لأنّ &quot;من دخل على أمّتنا لن يفارقها إلاّ إلى النار أو إلى الصلب&quot; (44). كما يقول حارسها، إنّه حكم المرتدّ في أرض يسيطر عليها التعصّب والرّعب من هذا الكائن الأسطوري الذي ينثر بذوره داخل رحم الجهل والعقـم والتخـلف، ليترك باقي الأدمغة تعهر مع السلطان &quot; فالورم قد اكتسح الجميع والعار كالجذام تفـشّى في كلّ البيوت &quot; (90)، فـأغلب البيوت لا تخلو من متطرّف، مرشد أو بوليس أو قلم مأجور راكع تحت أقدام السلطان يـؤبّـد صمت الهزيمة والاستسلام، فلا صوت يعلو على &quot;رنّـة حذاء رعاة البقـر الذي ينتعله &quot; (90)، فالسلطان يتنقـل ويقف على أرجل النظام العالمي الجديد، صورته بعض من المخّـاخ &quot; رجل غريب بشقرة بربريّة بشعة &hellip; يشـدّ شعره الأصفر الطويل ذيل حصان &hellip; وشم الثعبـان المخيف يطلّ من تحت القميص الضيّق &hellip; تضاريس عضلاته المفتولة تحزّمها عروق خضراء ناتئة، بينما تكشف فتحة القميص صدرا رياضيّا أملط يزيّـنه خيط سميك يتـدلّى منه صليب معقوف ووجه فرعون &hellip; له وجه جمل وشفتاه الغليظتان تجعلانه وحشا آدميّا أشقر &quot; (145) وقد نقلنـا هذا المقطع كاملا لأنّـه الصورة الوفيّـة والأكثر بلاغة وإبلاغا عن طبيعة السّـلط في دول العالم الثالث صورة مقـزّزة، هي مزيج من رعاة البقر ومن عصابات المتشرّدين راكبي الدراجات الناريّة تحمل وشم ثعبـان علامة رأس المال، وتكـرّس شعار التـأليه والإنفراد بالسلطة كفرعون كما تحمل دمويّة النازيّة واستبدادها، تسعى لامتلاك الفكر وتحنيطه، فكلّ حركة داخله هي تهديد لاستقرارها وكلّما حاول الانفـلات &quot; أعادوه إلى مكانه مكبّـلا بالأصفاد (&hellip;) استلـوا أحزمتهم السوداء وعصيّهم البيضاء وانهـالوا على المسكين جلدا &quot; (110) فليس لغير المخاخ أن يطير في سماء هذه الأوطان، لذلك قتلوا كلّ العصافير بردا لمّا ذبحوا الأشجار التي كانت تؤويها، لأنّ عصافير هذه البلاد وقحة أحيانا &quot; (100).</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"> إنّ حضور التماثيل في رواية المشرط هو كذلك حضور للسلطان، سواء كي يخلّد ذاته أسما على سفوحها، إذ يحاول القبض على الرمزية الخالدة في المعلم، أو أن يكون علامة دالّة على استمرار حكم يسقطونه بمجرّد إسقاط تمثاله &quot;بعد عمر من الانتصاب الوهمي&quot; (72)، وتلك كانت حكاية التمثال الذي كان مواجها لابن خلدون لمّا كبا الجواد لكي لا ينهض بعد ذلك ويلقي بفارسه على إسفلت الشارع لتحلّ محلّه ساعة &quot; كالقيامة تلسع قلوب المنسيين &quot;. (25) والآخر كان مقيما في ساحة فلسطين قبل أن يمرّغوا وجهه في العلم القذر وتجرّه الدبابة خلفها، لتبقى الشوارع تقاوم وحيدة أسراب المخّاخ في تجسيد للرؤيا 18 من الإنجيل فبابل أو بغداد &quot; صارت وكرا للشياطين ومأوى لكلّ روح نجس ولكلّ طائر نجس مكـروه &quot; (69)، إنه جرح الجراح وخيبة الخيبات التي دمّرت الآمال وأجهزت على كلّ حلم، وكأنّنا بالخروبة الدولة الحلم تسقط مرّة أخرى لتعيد تدمير بيتا أكبر وفراخ الهدهد تفشي نتانتها في المكان تحتلّ حقول النفط، والتجار اليهود يجهّزون خليطهم المسكر ليبيعوه أكلة &quot; تذهب بالعقل وتقوّي الجماع وتهيج الشهوة، فإذا بآكلها يركب كلّ من يعترضه &quot; لتركب البلاد بعضها ويسود القتل والصّراع والشقاق وإذا بالمحافظات الثمان والعشرون صارت &quot; مائة وعشرون أمّة &quot; (49) والبطل / الأمل &quot; قالـوا إنّهم أخرجوه من حفرة، بدا لي مثل صرّة قمل. الغلام البض يقلّب رأسه أمام الضوء بمشرطه الطبّي&hellip; أشعر كأنّه يقلب خديجتي بذلك الشيء &quot; (169)، كانت تلك صورة صدّام حسين والإعلام يصوّره مثل مختلّ أو متشرّد قبل أن يتعهّده المحتلّ بالتنظيف والتهيئة ليقدّمه قربانا للمخّاخ ينحره يوم عيد الأضحى، ويعدم معه ما تبقّى من غبار كرامة فوق مراحيض &quot;بيت الراحة العربي&quot; (77) حيث أصبح يأتي &quot;الكل يفرغ حمولة قرن من الحمل الكاذب&quot; (74).</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: x-large"> إنّ المشرط هو تهويمة المنسيّيـن والمطرودين من فردوس العولمة والسلطان، لأنهم قالوا لا، و&quot;البـلاء كلّ البلاء في تلك&quot;الـلاّ&quot;، &quot; (86) ويتردّد السؤال الذي طرحته حـوّاء لمّا طردت مع آدم من الجنّـة &quot; أين سنبيـت الليلـة &quot; (53) يعيد طرحه المثقّف ثمّ تطرحه المومس على نفسها. إنها لعبة الترحال والتشريد، لعبة الخوض في الحرام والممنوع، لعبة الحياة المومس قد تغتالها &quot; شحطة &quot; على المؤخّرة والحكاية المومس المتاحة للجميع ولا يمتلكها أحد حين تناجيها الرّواية &quot; متى ستصبحين ملكي : ؟؟ ا ا متى أيّـتها الحكاية ؟ ا &quot; (81) حكاية الثعبان والخروبة والبيت والهدهد والمخّـاخ والسلطان وهنـدة ولطفي زوزو &quot; الذي رأوه يتسلّم وساما في مؤتمر دولي للإعلام &quot; (136) حكاية المومس سعـاد وبو لحية والنيقرو وجها أسود مفلوح بسكين السلطان حكاية العراق والتمثـال واليهود وخيرات هذه البلاد، وسفّاح المؤخّرات قصّة من جوّعوا وصلّبوا وأحرقوا في مذابح النظام العالمي الجديد. وتنتصب الرّواية صوتا رافضا صداميّا مقاتلا متعـدّد النّـبرات يعيد إلى القاموس كلماته التي طردتها الأخلاق، وإلى الحياة وجهها الذي قضمه السلطان بأنواعه، يقتحم بالحب معاقل الجريمة وجحور الخوف لأنّ &quot; الحب يقتل الخوف &quot; (156)، يضع الإصبع في عين صحافة لا ترى إلاّ ما يحبّه السلطان، وتشيح بوجهها/ المؤخّـرة عن الناس حتّـى أنّ &quot; أحسن طريقة تنـمّي بها رغبتك الأصيلة في الانتحار هي قراءة الصّحف صباحا (124)، صحافة يحمل الكاتب ثقلها كما حمل ثقل ذكرى قريته التي تحلـلت جثّـتها على كتفه بعد وعد كاذب بالثأر، غير أنّ النصّ يحاول أن يكون صرخة نسناس يحاول أن يستعيد وجهه رغم الجراح &quot; نسناس أحمر يشبه عبد الرحمان، يشبهني ويشبهك &quot; (176) وهو أحمر ربّما بلون النزيف أو بلون ذكرى لا تزال قائمة رغم السقوط.</span></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527835/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%88-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ندوة البوكر  تستضيف ثمانية من كتاب الرواية اللامعين</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527833/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b1/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527833/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Nov 2009 11:29:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527833</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
&#160;
&#160;

&#160;
&#160;
ورشة أدبية في جزيرة ظبيانية
&#160;

أبوظبي - الهدهد - وام - تنظم الجائزة العالمية للرواية العربية &#34;بوكر&#34; ورشة عمل أدبية بالمقاييس الدولية في جزيرة صير بني ياس بدولة الامارات العربية المتحدة يحضرها ثمانية من ألمع الكتاب العرب الواعدين تحت سن الاربعين ويمثل الكتاب عدة دول عربية أما الورشة المقامة تحت عنوان ندوة فيشرف عليها بيتر كلارك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/grande-1703006-2301725.jpg"><img height="334" width="500" class="alignnone size-full wp-image-1527832" alt="" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/grande-1703006-2301725.jpg" /></a></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<h2 class="access">ورشة أدبية في جزيرة ظبيانية</h2>
<p>&nbsp;</p>
<div class="chapeau">
<h3 style="text-align: justify" class="access">أبوظبي - الهدهد - وام - تنظم الجائزة العالمية للرواية العربية &quot;بوكر&quot; ورشة عمل أدبية بالمقاييس الدولية في جزيرة صير بني ياس بدولة الامارات العربية المتحدة يحضرها ثمانية من ألمع الكتاب العرب الواعدين تحت سن الاربعين ويمثل الكتاب عدة دول عربية أما الورشة المقامة تحت عنوان ندوة فيشرف عليها بيتر كلارك عضو مجلس أمناءجائزة بوكر العربية وبين المشاركين كتاب سبق لهم الترشح للجائزة ويحضرون الندوة ككتاب مرشدين <br />
ومن المقرر أن يشارك الكتاب في حلقات نقاشية فردية إضافة إلى حلقات نقاش يومية ينخرط فيها جميع المشاركين للتباحث والنقاش الجماعي كل في فكرته لعمله الأدبي المقبل.</h3>
</div>
<div class="para_2301725 resize" id="para_1">
<div class="photo right">
<div style="text-align: justify" class="legende legende_2301725"><span style="font-size: large"><br />
</span></div>
</div>
<div class="texte">
<div style="text-align: justify" class="access firstletter"><span style="font-size: large">تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بدأت بجزيرة صير بني ياس ورشة عمل بعنوان &quot;ندوة &quot; التى تنظمها الجائزة العالمية للرواية العربية&quot;بوكر&quot; بمشاركة ثمانية من الكتاب العرب وتستمر حتى 17 من نوفمبر الجاري. </p>
<p>وينسق &quot;الندوة&quot; بيتر كلارك عضو مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية، فيما يشارك كل من الكاتبة العراقية إنعام كجه جي، والكاتب اللبناني جبور دويهي الذين تم ترشيحهما سابقا لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية كمرشدين للكتاب المشاركين. <br />
وينتمي المشاركون الثمانية إلى عدة دول عربية خمسة منهم تم اختيارهم ضمن قائمة &quot;بيروت 39&quot; كأفضل كتاب عرب واعدين تحت عمر 40 عاما وهم كمال الرياحي من تونس ومنصورة عز الدين ومحمد صلاح العزب من مصر ومنصور الصويم من السودان ومحمد حسن علوان من السعودية فيما يشارك من دولة الإمارات العربية المتحدة الكاتب الروائي ناصر الظاهري ومن اليمن نادية كوكباني، ولنا عبدالرحمن من لبنان. </p>
<p>وأعرب بيتر كلارك عن تقديره وامتنانه لدعم سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان &quot;للندوة&quot; مشيرا إلى أهمية إقامة ورشة عمل أدبية إبداعية وفق المعايير العالمية وتوفير الجو المناسب لثمانية من الكتاب الواعدين من ست دول عربية تتاح لهم الفرصة كي يكونوا معا في بيئة ملهمة يجتمعون معا ويتبادلون الأفكار وينمون مهاراتهم بصحبة اثنين من أهم الكتاب العرب منوها في ذات الوقت إلى أهمية مشاركة خمسة من الذين تم اختيارهم لقائمة بيروت 39 التي أعلن عنها منتصف شهر أكتوبر الماضي في معرض فرانكفورت للكتاب. </p>
<p>وقال جوناثان تايلور رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية أن الجائزة استطاعت تحقيق إنجازات كبيرة على صعيد التعريف بكتاب القصة والرواية العرب وتكريمهم على إنجازاتهم وزيادة نسبة القراء المتابعين لهم عالميا مشيرا إلى أهمية أن تضطلع الجائزة بتشجيع الكتاب الواعدين والتعريف بهم وهو ما تسعى إليه الندوة. </p>
<p>ومن المقرر أن يتم الإعلان عن نتائج &quot;الندوة&quot; والأعمال الأدبية المتمخضة عنها في غضون الأشهر القليلة القادمة خاصة وأن الجائزة العالمية للرواية العربية تسعى في عامها الثالث إلى تكريم المتميزين والمبدعين في الكتابة الأدبية العربية المعاصرة وتوسيع نطاق القراءة العالمية للأدب العربي وسيتم الإعلان عن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2010 يوم 17 من الشهر الجاري. </p>
<p>ومن المتوقع أن تتمخض ورشة العمل هذه عن ثمانية أعمال أدبية على شكل قصة قصيرة أو فصل اول في رواية يتم ترجمتها في وقت لاحق إلى اللغة الإنجليزية. </p>
<p>يذكر ان الجائزة العالمية للرواية العربية يتم تمويلها من قبل مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي إحدى أهم مؤسسات النفع الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. </span></div>
</div>
</div>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527833/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المترجم البريطاني بيتر كلارك يترجم  &#8220;الغوريلا&#8221; لكمال الرياحي</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527830/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527830/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 09:22:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527830</guid>
		<description><![CDATA[
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/juju.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-1527829" height="317" alt="" width="500" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/11/juju.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527830/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الروائي كمال الرياحي من &#8220;هاي&#8221;إلى &#8220;بوكر&#8221; العربية&#8221;  في الصباح التونسية</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527810/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b1-%d8%a7/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527810/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b1-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Oct 2009 16:40:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527810</guid>
		<description><![CDATA[
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/71.jpg"></a><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/10.jpg"><img height="574" width="500" class="aligncenter size-full wp-image-1527813" alt="" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/10.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527810/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Le Maghreb bien représenté par Kamel Riahi</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527800/le-maghreb-bien-represente-par-kamel-riahi/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527800/le-maghreb-bien-represente-par-kamel-riahi/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Oct 2009 09:33:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527800</guid>
		<description><![CDATA[


&#160;

L&#8217;&#233;crivain tunisien Kamel Riahi a &#233;t&#233; choisi pour faire partie des 12 &#233;crivains arabes qui participeront &#224; la conf&#233;rence des &#233;crivains arabes &#224; Abou Dhabi et qui se tiendra du 7 au 19 novembre 2009.&#160;&#160; 

Kamel Riahi a &#233;t&#233; &#233;galement le seul tunisien &#233;lu pour le prix &#171; Beyrouth 39 &#187;, un concours qui a [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<ul>
<li><span style="font-size: xx-large"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/kkkg1.jpg"><img height="300" width="216" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/kkkg1-216x300.jpg" alt="" class="alignnone size-medium wp-image-1527802" /></a></span></li>
</ul>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<ul>
<li><span style="font-size: xx-large">L&rsquo;&eacute;crivain tunisi</span><span style="font-size: xx-large">e</span><span style="font-size: xx-large">n Kamel Riahi a &eacute;t&eacute; choisi pour faire partie des 12 &eacute;crivains arabes qui participeront &agrave; la conf&eacute;rence des &eacute;crivains arabes &agrave; Abou Dhabi et qui se tiendra du 7 au 19 novembre 2009.&nbsp;&nbsp; </span></li>
</ul>
<p style="text-align: justify" class="MsoNormal"><span style="font-size: xx-large">Kamel Riahi a &eacute;t&eacute; &eacute;galement le seul tunisien &eacute;lu pour le prix &laquo; Beyrouth 39 &raquo;, un concours qui a r&eacute;uni 39 &eacute;crivains arabes de moins de 40 ans. Kamel a eu le meilleur prix pour son livre &laquo; Al mochrat &raquo;, ce m&ecirc;me roman avait re&ccedil;u le Comar d&rsquo;or 2007 en Tunisie.</span></p>
<p style="text-align: justify" class="MsoNormal"><span style="font-size: xx-large">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: justify" class="MsoNormal"><span style="font-size: xx-large">Des nouvelles pareilles font toujours plaisir, on souhaite juste &agrave; nos &eacute;crivains d&rsquo;avoir le m&ecirc;me succ&egrave;s que ce soit en Tunisie ou ailleurs, et surtout d&rsquo;&ecirc;tre plus lus et appr&eacute;ci&eacute;s par leurs compatriotes que par les &eacute;trangers&hellip;Mais pour &ccedil;a, il y a encore du travail &agrave; faire !</span></p>
<p style="text-align: justify" class="MsoNormal"><span style="font-size: xx-large">&copy; Mosa&iuml;que FM 2009- </span></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527800/le-maghreb-bien-represente-par-kamel-riahi/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فوز كمال الرياحي  في بيروت 39</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527786/%d9%81%d9%88%d8%b2-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-39/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527786/%d9%81%d9%88%d8%b2-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-39/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Oct 2009 10:37:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[kamelriahi2@yahoo.fr]]></category>

		<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<category><![CDATA[السيرة الذاتية للمؤلف cv]]></category>

		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527786</guid>
		<description><![CDATA[
اعلن عن فوز التونسي الوحيد :كمال الرياحي في مسابقة بيروت39 لاختيار أفضل 39 كاتبا دون سن الأربعين .توّج كمال الرياحي من جديد بروايته المشرط التي تحصلت على أفضل رواية تونسية لسنة 2007 الكومار الذهبي وبمجموعاته القصصية :نوارس الذاكرة وسرق وجهي&#8230;.
&#160;


&#160;
أعلنت مؤسسة &#34;هاي فستيبال&#34; ظهيرة اليوم الجمعة (16 الجاري)، عن أسماء الكتاب الـ 39 الذين سيشاركون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/102.jpg"><img height="186" width="300" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/102-300x186.jpg" alt="" class="aligncenter size-medium wp-image-1527791" /></a></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="background-color: rgb(255, 204, 0)"><strong><span style="font-size: x-large">اعلن عن فوز التونسي الوحيد :كمال الرياحي في مسابقة بيروت39 لاختيار أفضل 39 كاتبا دون سن الأربعين .توّج كمال الرياحي من جديد بروايته المشرط التي تحصلت على أفضل رواية تونسية لسنة 2007 الكومار الذهبي وبمجموعاته القصصية :نوارس الذاكرة وسرق وجهي&#8230;.</span></strong></span></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><span style="background-color: rgb(255, 204, 0)"><strong><span style="font-size: x-large"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/111.jpg"></a><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/12.jpg"><img height="1020" width="500" class="alignnone size-full wp-image-1527816" alt="" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/12.jpg" /></a><br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">أعلنت مؤسسة &quot;هاي فستيبال&quot; ظهيرة اليوم الجمعة (16 الجاري)، عن أسماء الكتاب الـ 39 الذين سيشاركون في مهرجان &quot;بيروت 39&quot; في العاصمة اللبنانية في ربيع السنة القادمة. وتتألف القائمة النهائية للكتاب والكاتبات الفائزين من 12 كاتبة و27 كاتبًا، ويأتون من البلدان التالية: العراق، مصر، المغرب، الجزائر، الأردن، لبنان، عُمان، سورية، السعودية، تونس، السودان، ليبيا، اليمن وفلسطين (الداخل والمناطق المحتلة والشتات). </p>
<p>وكانت &quot;هاي فستيبال&quot; أطلقت هذه المسابقة مطلع هذه السنة (2009) بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية في ضمن نشاطات &quot;بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009&quot;، حيث سيجمع المشروع 39 كاتبا وكاتبة من أفضل الكتاب العرب من أصحاب الانتاجات المتميزة، والذين لا تزيد أعمارهم عن 39 عامًا، وفقما أعلنت إدارة المهرجان.</p>
<p>وجرى اختيار الـ39 كاتبا من قبل مجموعة مرموقة من الكتاب العرب والاكاديميين والصحافيين الذين قدموا توصياتهم إلى اللجنة، فيما تألفت لجنة التحكيم النهائية من: الناقد المصري الدكتور جابر عصفور (رئيس)، عبده وازن الشاعراللبناني، والمحرر الثقافي في جريدة &quot;الحياة&quot;، وعلوية صبح الروائية والكاتبة اللبنانية المعروفة، وسيف الرّحبي الشاعر العماني ورئيس تحرير مجلة &quot;نزوى&quot;، الفصليّة الثقافية المعروفة. </span></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<table cellspacing="0" border="0" class="page_title" style="width: 474px;height: 723px">
<tbody>
<tr valign="top">
<td align="center">
<table cellspacing="0" border="0" class="page_title" style="width: 468px;height: 50px">
<tbody>
<tr>
<td style="text-align: justify">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td style="font-weight: bold;font-size: 20px;color: rgb(153, 0, 0);text-align: justify">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<table width="100%" cellspacing="0" border="0" class="body">
<tbody>
<tr>
<td style="text-align: justify">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<table width="100%" cellspacing="0" border="0" class="body">
<tbody>
<tr>
<td style="font-size: 14px;color: rgb(192, 192, 192);text-align: justify"><i>16/10/2009&nbsp; 18:10</i></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<table width="100%" cellspacing="0" border="0" class="body">
<tbody>
<tr>
<td>
<table width="290" cellspacing="0" border="0" align="left">
<tbody>
<tr valign="top">
<td style="text-align: justify"><img height="493" width="290" border="0" align="left" alt="" src="http://www.arabs48.com/article-images/b091016165144.jpg" /></td>
</tr>
<tr>
<td style="text-align: justify">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: justify">
<p>                        وجاء في بيان اللجنة: &quot;ما تجدر الاشارة اليه أولا هو غزارة المشاركة الشبابية في المسابقة، اذ بلغ عدد المشاركين أكثر من 450 كاتبا وكاتبة من معظم الدول العربية، ومن المغترب العربي الاوروبي والاميركي. وكان على اعضاء لجنة التحكيم أن تراجع اعدادا كبيرة من الكتب التي أرسلها المؤلفون والناشرون، وتقرأها وتفرزها. وقد اعتمدت لجنة التحكيم منهج الاختيار المتعاقب، فاختارت في البدء مئة اسم ثم ستين اسما، الى أن توصلت الى الأسماء التسعة والثلاثين بعد نقاشات طويلة وعرض للكتب.</p>
<p>                        &quot;الأسماء التسعة والثلاثون التي اختيرت تم اختيارها انطلاقا من رسوخ نتاجها الابداعي، روائيا وقصصيا وشعريا، وما يمثل من أصالة وتحديث في الوقت نفسه، ومن استجابة للمعايير الأدبية والنقدية. انها أصوات مبدعين شباب، استطاعوا ان يكوّنوا شخصياتهم وأن يفرضوا تجاربهم، متميزين بأساليبهم الخاصة ولغاتهم ومقارباتهم، ورؤاهم أو مواقفهم. لكن اختيار هؤلاء لا يعني ان لائحة المشاركين لم تحفل باسماء أخرى مهمة، فالأسماء التي كانت تستحق الفوز في المسابقة ليست قليلة البتة، لكن الالتزام بقاعدة المسابقة التي تتبعها مؤسسة &quot;هاي فيستيفال&quot; باختيار 39 اسما، هو الذي جعل الحظ غير محالف لها كلها.</p>
<p>                        &quot;وختاما لابد من التنويه بالأدب العربي الشاب الذي يتمتع بخصال لافتة وخصائص فريدة. ولعل جيل الشباب هو الذي سيصنع مستقبل الأدب العربي. كما لابد من توجيه الشكر الى مجلة &quot;بانيبال&quot;، بشخص محرريها مارغريت اوبانك وصموئيل شمعون، التي ساهمت في جمع الاسماء وترتيب الكتب ومساعدة لجنة التحكيم في ادراجها داخل المسابقة.&quot;</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527786/%d9%81%d9%88%d8%b2-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-39/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كمال الرياحي في الجزائر</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527768/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527768/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Oct 2009 14:04:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527768</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
ابتداء من اكتوبر 2009  ينتقل الكاتب التونسي كمال الرياحي إلى العاصمة الجزائرية للاقامة والعمل بالمعهد العالي العربي للترجمة التابع للجامعة العربية .لذلك الرجاء من الأصدقاء وكل المؤسسات الثقافية  والعلمية المتعاونة معه مراسلته عبر البريد الالكتورني  أو الفايس بوك لأن    هاتفه التونسي سيكون مغلقا بسبب السفر.
&#160;الهاتف المحمول الجزائري 
00213557520838
العناوين البريدية
kamelriahi2@yahoo.fr
kamelriahi@hotmail.fr
kamelriahi@yahoo.fr
KAMEL [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/kamel-riahi.jpg"><img height="179" width="300" class="alignright size-medium wp-image-1527776" alt="" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/kamel-riahi-300x179.jpg" /></a></p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><strong>ابتداء من اكتوبر 2009  ينتقل الكاتب التونسي كمال الرياحي إلى العاصمة الجزائرية للاقامة والعمل بالمعهد العالي العربي للترجمة التابع للجامعة العربية .</strong></span><span style="font-size: larger"><strong>لذلك الرجاء من الأصدقاء وكل المؤسسات الثقافية  والعلمية المتعاونة معه مراسلته عبر البريد الالكتورني  أو الفايس بوك لأن</strong></span>   <span style="font-size: larger"><strong> هاتفه التونسي سيكون مغلقا بسبب السفر</strong></span><span style="font-size: larger"><strong>.</strong></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: x-large">&nbsp;الهاتف المحمول الجزائري </span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><strong>00213557520838</strong></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: x-large">العناوين البريدية</span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><strong>kamelriahi2@yahoo.fr</strong></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><strong>kamelriahi@hotmail.fr</strong></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><strong>kamelriahi@yahoo.fr</strong></span></p>
<p style="text-align: left"><u><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: xx-large"><strong>KAMEL RIAHI</strong></span></span><br />
</u></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: left"><u><span class="titre"><b><span lang="FR" style="font-size: 16pt;font-family: 'Arial Rounded MT Bold'">l&rsquo;institut Sup&eacute;rieur Arabe de traduction</span></b></span>  </u></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: left"><u><font face="Times New Roman"><b><span lang="AR-SA" dir="rtl" style="font-size: 16pt">المعهد العالي العربي للترجمة</span></b></font><b><span style="font-size: 16pt;font-family: 'Arial Rounded MT Bold'">.</span></b>  </u></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: left"><u><font face="Times New Roman"><b><span lang="AR-SA" dir="rtl" style="font-size: 16pt">العنوان : 45 ب، حي البناء، غابة ديكار 3، دالي إبراهيم ، الجزائ</span></b><b><span lang="AR-TN" dir="rtl" style="font-size: 16pt">ر</span></b></font>  </u></p>
<p style="text-align: left"><span style="font-size: xx-large"><u><b><span style="font-family: 'Arial Rounded MT Bold'">Algerie</span></b></u></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527768/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الكاتب التونسي كمال الرياحي في  ندوة البوكر العربية</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527763/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527763/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2009 10:08:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527763</guid>
		<description><![CDATA[


الكاتب التونسي كمال الرياحي في البوكر العربية 









الكاتب الوسط اليوم- &#160;&#160;


الأحد, 06 سبتمبر 2009 13:41




وقع اختيار الكاتب التونسي كمال الرياحي ليكون ضمن قائمة مصغرة تضم 12 كاتبا للمشاركة في ندوة للكتاب العرب الشباب اللامعين تعقدها جائزة بوكر العربية بين 7 و19 نوفمبر/ تشرين الثاني الندوة تستمرّ تسعة أيام، وتقام على جزيرة سير بني ياس في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table class="contentpaneopen">
<tbody>
<tr>
<td class="contentheading" width="100%"><a class="contentpagetitle" href="http://www.alwasattoday.com/index.php?option=com_content&amp;view=article&amp;id=1304:2009-09-06-13-56-19&amp;catid=38:2009-06-08-19-09-47">الكاتب التونسي كمال الرياحي في البوكر العربية </a></td>
<td class="buttonheading" align="right" width="100%"><a title="PDF" rel="nofollow" href="http://www.alwasattoday.com/index.php?view=article&amp;catid=38%3A2009-06-08-19-09-47&amp;id=1304%3A2009-09-06-13-56-19&amp;format=pdf&amp;option=com_content"><img alt="PDF" src="http://www.alwasattoday.com/templates/rt_versatility4_j15/images/pdf_button.png" /></a></td>
<td class="buttonheading" align="right" width="100%"><a title="طباعة" rel="nofollow" href="http://www.alwasattoday.com/index.php?view=article&amp;catid=38%3A2009-06-08-19-09-47&amp;id=1304%3A2009-09-06-13-56-19&amp;tmpl=component&amp;print=1&amp;layout=default&amp;page=&amp;option=com_content"><img alt="طباعة" src="http://www.alwasattoday.com/templates/rt_versatility4_j15/images/printButton.png" /></a></td>
<td class="buttonheading" align="right" width="100%"><a title="إرسال إلى صديق" href="http://www.alwasattoday.com/index.php?option=com_mailto&amp;tmpl=component&amp;link=aHR0cDovL3d3dy5hbHdhc2F0dG9kYXkuY29tL2luZGV4LnBocD9vcHRpb249Y29tX2NvbnRlbnQmdmlldz1hcnRpY2xlJmlkPTEzMDQ6MjAwOS0wOS0wNi0xMy01Ni0xOSZjYXRpZD0zODoyMDA5LTA2LTA4LTE5LTA5LTQ3"><img alt="إرسال إلى صديق" src="http://www.alwasattoday.com/templates/rt_versatility4_j15/images/emailButton.png" /></a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<table class="contentpaneopen">
<tbody>
<tr>
<td valign="top"><span class="small">الكاتب الوسط اليوم- </span>&nbsp;&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="createdate" valign="top">الأحد, 06 سبتمبر 2009 13:41</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top">
<p><img height="248" alt="" width="236" border="0" src="http://www.alwasattoday.com/images/stories/kamel.jpg" /></p>
<p dir="rtl"><strong>وقع اختيار</strong><strong> </strong><strong>الكاتب التونسي كمال</strong><strong> </strong><strong>الرياحي ليكون ضمن قائمة مصغرة تضم 12 كاتبا</strong><strong> </strong><strong>للمشاركة في ندوة للكتاب العرب الشباب</strong><strong> </strong><strong>اللامعين تعقدها جائزة بوكر العربية بين</strong><strong> 7 </strong><strong>و19 نوفمبر/ تشرين الثاني الندوة تستمرّ</strong><strong> </strong><strong>تسعة أيام، وتقام على جزيرة سير بني</strong><strong> </strong><strong>ياس في أبو ظبي في الإمارات العربية المتّحدة</strong><strong> </strong><strong>وهي ندوة وورشة للكتابة الروائية</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تهدف</strong><strong> </strong><strong>الجائزة العالمية للرواية العربية (والمعروفة</strong><strong> </strong><strong>بـ&quot;البوكر العربية&quot;) كما يعرفها المنسق</strong><strong> </strong><strong>بيتر كلارك</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إلى تعزيز</strong><strong> </strong><strong>مستوى الكتابة الروائية في اللغة العربية</strong><strong>. </strong><strong>وفي إطار برنامجها لتحقيق هذا الهدف، تعقد</strong><strong> </strong><strong>ندوة يتاح فيها لكتّاب من ذوي الخبرة أن</strong><strong> </strong><strong>يلتقوا ويحاوروا كتّاباً عرباً من الشباب</strong><strong> </strong><strong>الموهوبين</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الندوة</strong><strong> </strong><strong>تستمرّ تسعة أيام، وتقام على جزيرة سير</strong><strong> </strong><strong>بني ياس في أبو ظبي في الإمارات العربية</strong><strong> </strong><strong>المتّحدة</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>اثنا</strong><strong> </strong><strong>عشر مشاركاً وثلاثة كتّاب &quot;محرّكين</strong><strong>&quot;</strong><strong>،</strong><strong> </strong><strong>سينزلون في الفندق في سير بني</strong><strong> </strong><strong>ياس، برفقة المنسّق. من المتوقّع وصول المشاركين</strong><strong> </strong><strong>إلى أبو ظبي السبت 7 تشرين الثاني، على أن</strong><strong> </strong><strong>ينتقلوا الأحد إلى جزيرة سير بني</strong><strong> </strong><strong>ياس. وتستمرّ الندوة حتى صباح</strong><strong> </strong><strong>الثلثاء 17 تشرين الثاني، وهو اليوم الذي</strong><strong> </strong><strong>يغادر فيه المشاركون إلى أبو ظبي، قبل عودتهم</strong><strong> </strong><strong>إلى بلدانهم نهار الخميس 19</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تنظَّم</strong><strong> </strong><strong>الندوة على الشكل الآتي: خلال النهار، يعمل</strong><strong> </strong><strong>كل مشارك على قصّة أو فصل روائي. أما الكتّاب</strong><strong> </strong><strong>المحترفون فيتابعون سير العمل وتطوّره</strong><strong>. </strong><strong>في كل مساء، يقوم كاتب أو اثنان بقراءة</strong><strong> </strong><strong>كتاباتهما على المشاركين والأدباء، إفساحاً</strong><strong> </strong><strong>في المجال أمام المناقشة والتعليقات</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>عند نهاية</strong><strong> </strong><strong>الندوة، يحظى جميع المشاركين بفرصة نشر</strong><strong> </strong><strong>القصة أو الفصل الروائي (3000 كلمة) الذين</strong><strong> </strong><strong>عملوا عليه طوال الفترة المذكورة، في إطار</strong><strong> </strong><strong>كتاب يصدر باللغتين العربية والإنكليزية</strong><strong>. </strong><strong>كما قد تتمّ دعوتهم الى قراءة أعمالهم علناً</strong><strong> </strong><strong>أمام الجمهور في أبو ظبي</strong></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527763/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مع المترجم الايطالي فرانشيسكو ليجيو أو الطريق الآمنة إلى لغة دانتي</title>
		<link>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527759/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%8a%d8%b3%d9%83%d9%88-%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d9%88-%d8%a3/</link>
		<comments>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527759/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%8a%d8%b3%d9%83%d9%88-%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d9%88-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Aug 2009 13:39:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كمال الرياحي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://kamelriahi.maktoobblog.com/?p=1527759</guid>
		<description><![CDATA[
حوار: كمال الرياحي kamelriahi@yahoo.fr



فرانشيسكو ليجيو أكاديمي ومترجم ايطالي. متحصل على دكتوراه في الدراسات والأبحاث في المغرب العربي والشرق الأدنى من صدر الإسلام إلى العهد المعاصر من جامعة نابولي بأطروحة حول تواجد العناصر اللهجويّة في السرديّات المعاصرة بالعربية في تونس والجزائر. وكان قد تخرّج في اللغات الأجنبية شعبة اللغات الشرقية بكلية الآداب والفلسفة من جامعة &#34;لوريينتالي&#34; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">
<p>حوار: كمال الرياحي kamelriahi@yahoo.fr</p>
<p><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-1.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-2.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-3.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-4.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-5.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-6.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-7.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-8.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-9.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-10.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-11.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-12.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-13.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-14.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-15.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-16.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-17.png" /><img alt="" src="/Windows/Temp/moz-screenshot-18.png" /></p>
<p style="text-align: justify"><a href="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/0000000000.jpg"><span style="font-size: large"><img height="225" width="300" src="http://kamelriahi.maktoobblog.com/files/2009/10/0000000000-300x225.jpg" alt="" class="alignnone size-medium wp-image-1527796" /></span></a><span style="font-size: large"><br />
<strong><br />
فرانشيسكو ليجيو أكاديمي ومترجم ايطالي. متحصل على دكتوراه في الدراسات والأبحاث في المغرب العربي والشرق الأدنى من صدر الإسلام إلى العهد المعاصر من جامعة نابولي بأطروحة حول تواجد العناصر اللهجويّة في السرديّات المعاصرة بالعربية في تونس والجزائر. وكان قد تخرّج في اللغات الأجنبية شعبة اللغات الشرقية بكلية الآداب والفلسفة من جامعة &quot;لوريينتالي&quot; بنابولي. وقدم رسالة بحث في اللغة والآداب العربية بعنوان &quot;الآفاق النقدية في رواية موسم الهجرة إلى الشمال&quot;. ترجم العديد من البرامج التلفزيونية والأفلام الوثائقية حول مسلمي صقلية وشارك في عدد منها وعُرض بعضها في الفضائيات العربية. يُعرّف بالأدب العربي والثقافة العربية الإسلامية في ايطاليا. يدرّس العربية والترجمة بجامعات باليرمو وباري ونابولي وأستاذ زائر في كثير من الجامعات العربية.<br />
نقل عديد الروايات العربية الحديثة والمعاصرة إلى لغة بوكاتشو،الايطالية، أهمها رواية &quot;موسم الهجرة إلى الشمال&quot; للطيب صالح من السودان ورواية &quot;ذاكرة الجسد&quot; لأحلام مستغانمي ورواية &quot;البق والقرصان&quot; لعمارة لخّوص من الجزائر. كما نقل عديد البحوث النقدية العربية إلى الايطالية. نزل هذه الأيام تونس، ولما كنّا التقيناه أكثر من مرة في ايطاليا وفي بلدان أخرى وخبرنا ثقافته العالية وحبه الكبير للعربية ولآدبائها، لم نفوّت الفرصة لنلتقيه في حوار خاطف نحاول من خلاله أن نعرّف بهذا المترجم والباحث الإيطالي الذي يهتمّ بترجمة عيون الروايات التونسية المعاصرة والمؤسّسة. ونحاول أن نقترب من عوالمه الفكرية وهواجسه الجمالية التي تحرّك قلمه المترجم. حتى نفهم أسباب اختياره لنص دون غيره موضوعا للترجمة. كما يسعى هذا الحوار إلى طرح أسئلة الترجمة الكبرى. هذا إلى جانب معرفة سرّ العلاقة التي تربطه بتونس والتي يتردد عليها باستمرار منذ سنوات وإن كان الكثير من الخلق الأدبي لا يعلم ذلك.</p>
<p>كمال الرياحي: لماذا نترجم؟ ماذا نترجم؟ كيف نترجم؟ ثلاثة أسئلة أساسية في كل مشروع للترجمة طرحها أدونيس يوما وحاول الإجابة عنها. كيف يجيب عنها فرانشيسكو ليجو اليوم من زاوية نظر أوروبية؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: دعني أقول بادئ ذي بدء أن الأمر لا يتعلق عندي بزاوية نظر أوروبية أو غير أوروبية، فأنا أفضل أن أرى الأمور من زاويتي أنا الشخصية جدا ولا أعتبرني مثالا لهذه الزاوية أم تلك. <br />
لماذا نترجم؟ لا شك أن الترجمة تضطلع بدور رئيس في التبادل والتفاعل الضروريين لحياة المجتمعات، ويمكن النقاش فيما إذا كان ازدهار الترجمة في مجتمع ما مؤشرا تنمويا أم لا، ولكني أرى أن عمل المترجم خاضع لدوافع أخرى أيضا. فترجمة الأدب بالنسبة إلى المترجم محنة يمتحن بها كل من لديه قدرات تعبيرية ومهارات جمالية وكفاءات لغوية ومعلومات حضارية لنقل نفس النص من لغة إلى أخرى، متشبثا بهذا النص تارة ومبتعدا عن حرفيته تارة ومبعثرا عناصره تارة أخرى، وذلك لاستخلاص أكثر ما يحتويه النص من طاقة وإخراجه إلى لغة أخرى شكلا ومضمونا ومفعولا. والظاهر أن الترجمة الأدبية تضمن لصاحبها حرية محدودة حدودا غير متفق عليها قد تشد المترجم شد الأصفاد وقد تطلق له العنان لإيجاد الحلول المناسبة التي تلبي حاجيات القارئ المفترض. وتكمن في هذه العملية بالذات متعة المترجم الذي عليه أن يتماهى مع المؤلف إلى درجة أنه يخيل إليه أنه حل محل المؤلف رغم القيود التي أشرت إليه. كما أن الترجمة نوع من التبرع بثروة علمية أو ثقافية من المترجم للمتلقي المنتمي إلى مجتمع ذي لغة غير لغة النص الأصلي، وبذلك تتيح للناس فرصة التعرّف على ما قاله أو ما اعتقده أو ما اخترعه الإنسان في مكان آخر وفي زمان آخر تعرّفا شبه مباشر دونما وساطة إلا الوساطة اللغوية. ولذا فإنها حاجة كغيرها من الحاجات الإنسانية تسد عوز الذين لا يتقنون لغة أجنبية وتقضي حاجة المترجم إلى التباري مع المؤلف ومع نفسه في آن واحد.<br />
ماذا نترجم؟ باختصار شديد: نترجم الجميل والمهم والمطلوب والمشهور من النصوص. ولو كان الأمر بيد المترجم فقط لاقتصر الاختيار على ما يعتبره جميلا من النصوص دون غيره، لأنه لا شيء أكثر إعياء ومشقة وعذابا وإملالا من ترجمة نص لا يثير في نفس المترجم بل في أمعائه الرغبة الجارفة في الترجمة. إلا أن الجمال ليس مقياسا موضوعيا ولحسن الحظ تدخل في عملية اختيار النصوص للترجمة عوامل أخرى، منها دور النص في مجتمع ما أو نجاحه التجاري وهي عوامل قد لا يلتفت إليها المترجم لسبب من الأسباب. ولا ننس أيضا أن ما يجري في الواقع هو اختيار المترجم بعد اختيار النص وهكذا يكون دور المترجم يقتصر على قبول الأمر الواقع أو رفضه.<br />
وإذا خرجنا عن وجهة نظر المترجم المضيقة وجدنا أن الجواب على سؤال &laquo;ماذا نترجم&raquo; يعتمد على وجهة نظر واحدة ولا تأخذ بعين الاعتبار احتمالات أخرى واردة. فيقترح أدونيس مثلا &laquo;إعداد لائحة مختارة من الكتب القديمة والحديثة، مما لا نجد ما يماثله في الآداب الأخرى، وإذن مما سيضيف إليها قيما فنية لا تعرفها، ويفتح أمامها أبوابا جديدة لمعرفة جديدة، وقيم إنسانية وفكرية جديدة&raquo;. من عسى أن يكون المكلف بإعداد هذه القائمة؟ هل سيتم الاختيار بالإجماع أو بالأغلبية؟ ولكن هذه المسائل تافهة مقارنةً بما قد ينجم عن مثل هذه الاقتراحات من استبعاد احتمال أن الترجمة كانت وسيلة لاكتشاف أعمال ذات قيمة لم يكترث لها أهل ثقافتها، ومثال ذلك إعادة النظر في ألف ليلة وليلة في الأدب العربي بعد نشر ترجمتها الإنكليزية التي وقعت من جرائها ترقيتها إلى مرتبة التحفة الفنية الخالدة. أو ما حدث لموسم الهجرة إلى الشمال التي أصبحت ترجمتها الإنكليزية أحد النصوص الرئيسية في الدراسات المتعلقة بالعلاقات بين الثقافات. <br />
كيف نترجم؟ هذا السؤال يقتضي حديثا مطولا أكثر من سابقيه إذ لا بد للجواب أن يتناول جوانب فنية تقنية قد تسبب في مقتل القارئ مللا ونعاسا. فلا يمكن تعميم القول في مادة اختصاصية مثل هذه دون الاستناد إلى النظريات اللغوية التي تطورت حديثا هذا الميدان.</p>
<p>كمال الرياحي: ترجمت روايات عربية خطيرة حققت نجاحا كبيرا في المشرق والمغرب مثل موسم الهجرة إلى الشمال وذاكرة الجسد&#8230; ما الذي دفعك إلى ترجمة هذه النصوص دون غيرها؟ هل لأنها اشتهرت كثيرا أم لجودتها؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: في الحقيقة ترجمت ثلاث روايات منشورة وهي موسم الهجرة إلى الشمال وذاكرة الجسد الشهيرتين والرواية الأولى للكاتب الجزائري عمارة لخوص بعنوان &laquo;البق والقرصان&raquo;، لكل منها ظروفها الخاصة التي أدت إلى ترجمتها. فبدأت بترجمة موسم الهجرة إلى الشمال في إطار تحرير رسالة تخرجي وسرعان ما شعرت بأنني أمام عمل فني رفيع المستوى وبأن نشرها كان من باب الضرورة الثقافية القصوى، فأتممت الترجمة واقتنعت بها دار نشر معروفة بالجودة والأناقة في إصداراتها في باليرمو وهكذا صدر الكتاب في وقت كانت الترجمة من العربية ما تزال محصورة في أوساط المستشرقين الضيق ولم تتجرأ دور النشر الإيطالي على الرهان بالأدب العربي لا المعاصر ولا القديم. ولا بد أن عدد الطبعات التي أحزرتها الترجمة الإنكليزية آنذاك ووجود ترجمتين فرنسيتين قد لعب دورا حاسما في إقناع الناشر الإيطالي. أما ذاكرة الجسد فلم تنشر من مبادرتي وإنما من مبادرة إيزابيلا كاميرا دافليتو بصفتها مشرفة على سلسلة جديدة مخصصة للسرديات العربية المعاصرة وكان ذلك على إثر النجاح الواسع الذي تميز به صدور هذه الرواية في العالم العربي. أما رواية &quot;البق والقرصان&quot; فأمر هذه الرواية يخرج عن المألوف تماما، إذ التقيت بعمارة لخوص في جامعة نابولي يوما وهو جاء يصاحب أستاذ علم اجتماع زائرا من جامعة روما فدار الحديث بيننا حول رواية كتبها لما كان في الجزائر ولم تنشر بعد وذكر لي أنه أطلع عددا من أصدقائه المشارقة ولم يفهموا من الرواية أكثرها لكونه يستعمل الدارجة الجزائرية استعمالا واسعا في الكتابة، في الحوار الخارجي وفي الحوار الداخلي أيضا. ولما اقتنع أثناء الحديث بكفاية إتقاني للهجة الجزائرية &ndash; التي لا تبعد كثيرا عن اللهجة التونسية في الكتابة- اقترح علي أن أترجمها فقبلت الاقتراح قبولا مبدئيا شريطة إعجابي بالرواية. وهذا ما كان.</p>
<p>كمال الرياحي: موسم الهجرة إلى الشمال تبدو رواية مكتوبة للشرق عن الغرب. لأنها تروّج للبطولة العربية والفحولة الشرقية. كيف أقدم عليها القارئ الغربي؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: للإجابة على سؤالك لا بد أن أكون قد أجريت استطلاعات رأي القراء لموسم الهجرة إلى الشمال وأن أكون قادرا على تحليل نتائج الاستطلاع. ما يمكنني قوله هو أنني لا أشاطرك الرأي الذي ورد في مقدمتك لأن الطيب صالح في أحد لقاءاته الصحفية صرح بأنه كان على علم أو بالأحرى كان يتوقع أن الرواية سوف تترجم إلى الإنكليزية إثر صدورها بالعربية. وفي الحقيقة يصعب علي تحديد نوعية القارئ الافتراضي الذي يكمن بين سطور هذه الرواية، وكل ما تيقنت منه هو أن الذين قالوا لي إنهم قرأوا الكتاب أعجبوا به أيما إعجاب بما فيهم فينشينتو كونسولو وهو من أكبر الكتاب الإيطاليين الأحياء إن لم يكن أكبرهم على الإطلاق. أما البطولة والفحولة فأعتقد بصفتي ناقدا أن الأمر هو على عكس ذلك تماما. فإن النص يورد جملة من الإشارات الواضحة إلى أن الفحولة والبطولة والعنصرية والنمطية هي كلها من صنع الإنسان أو من جنون الإنسان وأن البحث عن الذات يمر بمعرفة الغير والاعتراف به كما هو ليس كما يخيل إلينا أنه عليه.</p>
<p>كمال الرياحي: الترجمة ليست عفويّة و تنطلق من خلف موقف إيديولوجي محدّد. ماذا يريده الغرب من ترجمة الرواية العربية نلاحظ تهافت كبير على ترجمة الرواية النسائية الجريئة وخاصة الخليجية وعلى ترجمة الروايات التي تفضح نقاط ضعف وتخلّف الشرق مثل روايات علاء الأسواني&#8230; كيف تفسر ذلك؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: قد ينطبق الحديث عن تأثر الترجمة بالموقف الإيديولوجي على النشر بصورة عامة ولا يقتصر على الترجمة، فعلينا أن نذكر أن موضوعنا الترجمة الأدبية من وإلى العربية لا غير، وفي هذا النطاق المحدد وفي قسمه المتعلق بواقع النشر الإيطالي لا أرى في حقيقة الأمر شيئا من الخلفيات الفكرية الواقفة وراء اختيارات الترجمة. فإذا رصدنا أسماء الكتّاب العرب المترجمة أعمالهم إلى الإيطالية لم نجد وراء قائمتهم إلا المعيار الجغرافي ومعيار الشهرة في العالم العربي، بحيث تم نشر روايات لمؤلفين من شتى الأصول ومن كلا الجنسين دون أي شكل من أشكال التمييز العنصري أو العرقي أو السياسي أو الديني أو الاجتماعي. الأسماء العربية المتوفرة في المكتبات الإيطالية عبارة عن عدد محدود جدا من أشهر الكتاب المعاصرين المتعارف عليهم بالإجماع (المشرقي والمغربي): فترجم عبد السلام العجيلي وفؤاد التكرلي وإبراهيم الكوني وغسان كنفاني وحنان الشيخ وأميل حبيبي ومريد البرغوثي وصنع الله إبراهيم وإبراهيم نصرالله وعلي الدعاجي وحسن نصر وغيرهم. ويسعدني أن أذكر أيضا أن أول ترجمة لأعمال إبراهيم الكوني هي إيطالية الأصل والجنسية ويعود الفضل فيها إلى الشخصية التي كانت ولا تزال المحرك الأول لحركة الترجمة الروائية والقصصية في إيطاليا، وهي الأستاذة الدكتورة إيزابيلا كاميرا دافليتو التي تبذل جهدها من أجل نشر الأدب العربي في الساحة الإيطالية.<br />
أما كون الكتابات العربية المعاصرة المختارة للترجمة تسعى إلى تفخيم عوامل الضعف والتخلف الخاصة بالشرق فإن الأمر لا يعني الوضع الإيطالي ولو من بعيد، إذ إن حالة علاء الأسواني مثلا أعتقد أنها تندرج في خانة الاهتمام الواجب برواية أثارت نقاشا واسعا و(لما لا؟) نالت مبيعات لا بأس بها. فكان من باب الحماقة لو أن هذه الرواية بقيت مجهولة في إيطاليا، بغض النظر عن جودتها التي أحيل الحكم فيها إلى ذوق القراء الإيطاليين إحالة شاملة وعادلة.</p>
<p>كمال الرياحي: ـ يقول الكسندر بوشكين :&rdquo; المترجمون خيول بريد التنوير&rdquo; هل مازال المترجم يحمل هذا الوجه؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: بعض المترجمين تصح عليهم عبارة خيول التزوير. قد يكون مترجم الأدب جوادا يعدو على صهوة النص لخوض معركة بث الأنوار وقد يكون بهيما محملا بنص يسعى لتعتيم الظلام، وهذا بحسب وجهة النظر الخاصة لكل واحد والمتأثرة باعتبارات سياسية أو إيديولوجية. إنما المترجم وسيلة النقل الضرورية والوحيدة التي يركبها النص ويصل بما لديه من جمال وجدة إلى نطاق أوسع من نطاقه الأولي. </p>
<p>كمال الرياحي: ـ عندما ترجمت أحلام مستغانمي أجهزت على قسم من النص الروائي واعتبرته حشوا لا خير فيه ولا يفيد القارئ الايطالي حدثنا عن الأمر. من أي خلفية تمارس الترجمة ؟ وكاني بك محرر لا مترجم لأنك تعمل النقد في نص نشر اصلا؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: يمثل الحذف تقنية ضرورية ومقبولة في عملية الترجمة ويقابلها التوسيع والإضافة لأغراض توضيحية أو أسلوبية يفترض منها عدم إلحاق أضرار فاضحة أو الخلل بالنص الأدبي الذي يتميز عن غيره من النصوص لاستغلال كل الطاقات الكامنة في اللغة والتي تختلف طبيعة باختلاف اللغات والثقافات كثافة دلالية ووقعا صوتيا وتأثيرا نفسيا. لذلك كان ما طرأ على نص أحلام مستغانمي لم يتعد حدود اللزوم واللياقة، وكان بالتراضي مع المؤلفة نتيجة مراجعة مشتركة تناقشنا فيها كل الإشكاليات.</p>
<p>كمال الرياحي: ـ لم تلتق الطيب صالح أبدا وترجمت روايته والتقيت بأحلام مستغانمي واشتغلت معها على الترجمة، فأي الأمرين أفضل بالنسبة إلى المترجم؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: لا وجود لأي سبيل إلى الشك في أن العمل المشترك مع المؤلف أفضل من العمل الانفرادي لمجموعة من الاعتبارات ، أذكر منها الاعتبار البيروقراطي المتمثل في كون المسؤولية عن الاختيارات الصعبة مشتركة بين الطرفين دون إمكانية مؤاخذة المترجم وحده عليها، ثم كون المؤلف أدرى الناس بماهية نصه إذ يمكنه أن يشرح ما التبس من نصه أو استعصى فهمه. كما أن العمل المشترك يتيح للمؤلف فرصة التثبت من كيفية تعامل المترجم مع نصه وطبيعة الأسباب التي تستند إليها اختياراته. ثم إن العمل المشترك يوفر من دراسة المترجم لكل ما هو خارج النص، كالجوانب السيرذاتية التي قد يكون الاطلاع عليها مستحيلا دون العلاقة الشخصية المباشرة. لسوء الحظ لم استطع مقابلة الطيب صالح وسأظل أندم على ضياع هذه الفرصة التي كان من الممكن أن تساعدني على تبديد بعض الشكوك التي بقيت تساورني بعد الترجمة والتي ليست مرتبطة بالترجمة وإنما بالنظريات النقدية الناجمة عن الدراسات الحديثة حول روايته في نطاق البحوث في الثقافة البينية والعلاقات بين الثقافات السائدة الثقافات التابعة وإشكاليات الجنس والجنوسة.</p>
<p>كمال الرياحي: ـ تقول أحلام مستغانمي أنا زاهدة في ترجمة أعمالي، والخمس لغات التي ترجمت إليها كتبي كانت بفضل الجامعة الأمريكية في القاهرة يوم حصولي على جائزة نجيب محفوظ. عندما صدرت أطروحتي بالفرنسيّة قبل ربع قرن في باريس وكانت في علم ا لاجتماع عن صورة المرأة في الأدب الجزائري وبتقديم البروفسور جاك بيرك.. أدركتُ أنّه لا يمكن اختراق الحصون الثقافيّة الأوروبيّة وفتح شهيّة الإعلام لكتابك إن لم تقدّم له وجبة من الانتقادات لوضع المرأة في الإسلام.. والتهجم على دينك ووطنك ورجال بلادك. &quot; ما رأيك في هذا الكلام الصادر من روائية ترجمت لها أول رواياتها وربما آخرها؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: يجدر القول إنني بدأت أشتغل على ترجمة &quot;ذاكرة الجسد&quot; قبل جائزة نجيب محفوظ وجاء اقتراح ترجمتها من الأستاذة إيزابيلا كاميرا دافليتو مواكبة للنجاح الكبير الذي نالته الرواية في كافة البلدان العربية لا غير. علينا أن نفرق بين الساحة الأدبية والساحة الإعلامية.</p>
<p>كمال الرياحي: وقفت معها في محنتها وقصة الرواية التي أشيع أن سعدي يوسف كتبها لها. ذكّرنا بما قلتها ساعتها؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: كل ما في الأمر أنني اطلعت على مقالة صدرت في القدس العربي ظننت أنها تستحق الرد، خاصة وإنها وردت فيها طروحات لم تعجبني فيما يتعلق بكون الكتاب عملية تجارية بحتة لا قيمة لها. ولأنني أظن أن الرواية لا تخلو من القيمة لا لشيء إلا لأنها وصلت لجمهور واسع من العرب لم يسمع بعروبة الجزائر قط وفي أسوأ الحالات لم يقرأ رواية عربية معاصرة لكاتب مغاربي، فقررت أن أعبّر عن ملاحظاتي في الموضوع بأسلوب خفيف فيه شيء من المرح. </p>
<p>كمال الرياحي: ـ أعلم أنك تتابع منذ سنوات الأدب التونسي وتستعد لترجمة بعضه ماهي النصوص التونسية التي تفكر في ترجمتها أو تتمنى ذلك ما أعرفه على الأقل انك تفكّر بجدّية في حدث أبو هريرة قال للمسعدي؟</p>
<p>فرانشيسكو ليجو: لم أترجم إلى حد الآن شيئا من الأدب التونسي رغم أن علاقتي بتونس قديمة تعود إلى السنة الأولى التي بدأت فيها دراسة اللغة العربية في &quot;معهد بورقيبة للغات الحية&quot; ولم يثمر طول العشرة هذا إلا لهجة تونسية واضحة في كلامي. وسعيا لجعل هذه العلاقة رسمية لا كلامية فقط، أتمنى أن أترجم لكتاب تونسيين أسهموا ولا يزالون يسهمون في الإبداع العربي الحديث والمعاصر إسهاما لم يقدر تقديرا عادلا في سائر البلدان العربية بعد. فكيف لا يكون أحد أعلام الأدب العربي في القرن العشرين من عيار محمود المسعدي موضوع دراسات معمقة في تفكيره وأسلوبه وتعامله مع التراث في مشارق الأرض ومغاربها؟ منذ لقائي مع تلك الرائعة التي هي &laquo;حدّث أبو هريرة قال&raquo; وأنا أتساءل كيف يمكن ترجمة جمال هذا النص الفريد الذي يستوعب التراث العربي القديم متناولا القضايا المصيرية الإنسانية الأبدية في رحاب التساؤلات الوقت الراهن.</p>
<p>فرانشيسكو ليجيو يجيب عن أسئلة الرياحي</p>
<p>
&bull; عن جريدة الصباح التونسية: حوار أجراه كمال الرياحي مع الدكتور والمترجم الايطالي فرانشيسكو ليجيو</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://kamelriahi.maktoobblog.com/1527759/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%8a%d8%b3%d9%83%d9%88-%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d9%88-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
